تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم الفتن — صفحة 530

مساهمون:

ص٥٣٠
صلى الله عليه وسلم أعطاني وإذا سكت ابتدأني " ( 1 ) ، وقال : " كان لي من رسول الله صلى الله عليه وسلم مدخلان . مدخل بالليل ومدخل بالنهار " ( 2 ) ، وقال : لما نزلت هذه الآية " ( وأنذر عشيرتك الأقربين ) جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل بيته وقال : من يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي ووليكم من بعدي ، فمددت . وقلت : أنا أبايعك وأنا يومئذ أصغر القوم فبايعني على ذلك " ( 3 ) ، وقال : " إنه دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وقد بسط شملة ( كساء يتغطى ويتلفف به ) فجلس عليها هو وعلي وفاطمة والحسن والحسين . ثم أخذ البني صلى الله عليه وسلم بمجامعه فعقد عليهم ثم قال : اللهم ارض عنهم كما أنا عنهم راض ( 4 ) - وفي رواية - ثم تلا هذه الآية : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) ، وقال : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال له : " إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك " ( 5 ) ، وقال : " والذي فلق الحبة وبرأ النسمة إنه لعهد النبي الأمي صلى الله عليه وآله إلي ، أن لا يحبني إلا مؤمن ولا يبغضني إلا منافق " ( 6 ) ، وقال : " جاء النبي صلى الله عليه وسلم أناس من قريش . فقالوا : يا محمد . إنا جيرانك وحلفاؤك . وإن ناسا من عبيدنا قد أتوك . ليس بهم رغبة في الدين ولا رغبة في الفقه . إنما فروا من ضياعنا وأموالنا . فأرددهم إلينا . فقال لأبي بكر : ما تقول . قال : صدقوا إنهم لجيرانك وأحلافك . فتغير وجه
هامش
وابن سعد ( كنز العمال 124 / 13 ) . ( 1 ) رواه الترمذي وحسنه ( الجامع 637 / 5 ) ، ( تحفة الأحوازي 225 / 10 ) رواه النسائي وابن خزيمة في صحيحه ، والحاكم وأبو نعيم وسعيد بن منصور ( كنز العمال 120 / 13 ) . ( 2 ) رواه النسائي 2 / 12 . ( 3 ) رواه أحمد وابن حرير والضياء بسند صحيح ( كنز العمال 129 ، 133 ، 175 / 13 ) ، ( الفتح الرباني 122 / 23 ) . ( 4 ) رواه الطبراني في الأوسط وقال الهيثمي رجاله ثقات ( الزوائد 169 / 9 ) وحديث الكساء روي عن عدد من الصحابة وقد خرجناه من قبل . ( 5 ) رواه الطبراني وقال الهيثمي إسناده حسن ( الزوائد 203 / 9 ) . ( 6 ) رواه مسلم ( الصحيح 2164 ) ، ، حب علي من الإيمان .