ويسعط بلبن امرأة ترضع جارية من دهن بنفس ويلين البطن بخيار
شنبر وزبيب ،
الباب الثامن
في الدوي والطنين وعلاجه ،
ويكون ذلك من بخارات تحتبس في الدماغ وتدور فيه ،
فيحدث منها الطنين ، وينفع منه شرب أيارج . فيقرا والانكباب على
ماء قد طبخ فيه بابونج ومرزنجوش وبنفس ، ان اعتراه سهر طبخ
فيه قشور الخشخاش وشعير منقع ، يصب منه على الرأس ، ويسعط
بدهن بنفس مع لبن امرأة ترضع جارية ويحلب على الرأس لبن المعز ،
ويأكل الخس التي والمطبوخ ويستحم بالمياه العذبة الحارة ويطلى
على الجبهة الأفيون بماء الخس ، وكل هذا ينوم ويودع ،
الباب التاسع
في الدوار والسدر و " علاماته وعلاجه " ،
ان أكثر ما يكون الدوار من أربعة علل ، اما لماء يرتفع من
المعدة والمراق إلى الدماغ أو من وهج الشمس والنار فيثور لذلك ما
في الرأس ، أو من خلط بارد لزج ، أو رياح فيه فيدار لصاحبه ،
لا سيما إذا رأي شيئا يدور مثل العجل والرحى ودوارات الماء ،
وإذا نظر من موقع مرتفع فيدار به لان الفضول والرياح التي في
الرأس تدور عند ذلك كما يدار بمن دار على نفسه ، لأنه تحدث في رأسه
حينئذ حركة مختلفة مثل حركة الذوائع وذكر " اركاغانيس " ان
علة ذلك اما من نفس الدماغ واما من المعدة ، فاما ما كان من
الدماغ فإنه يعتري قبله دوي في الاذن ووجع الرأس ونقل الجسد ،
واما الذي يكون من المعدة فإنه يعتريه قبله وجع القلب وغثيان
و
فردوس الحكمة في الطب — صفحة 150
مساهمون: إبن سهل الطبري
ص١٥٠