وقد أخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله ( ينظرون من طرف خفي ) قال : ذليل . وأخرج عبد بن حميد
وابن جرير عن مجاهد مثله . وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر عن محمد بن كعب قال :
يسارقون النظر إلى النار . وأخرج ابن مردويه وابن عساكر عن واثلة بن الأسقع عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم
قال " من بركة المرأة ابتكارها بالأنثى ، لأن الله قال ( يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور ) " . وأخرج ابن
المنذر عن ابن عباس في قوله ( ويجعل من يشاء عقيما ) قال : الذي لا يولد له . وأخرج ابن أبي حاتم عنه في قوله
( وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا ) قال : إلا أن يبعث ملكا يوحى إليه من عنده ، أو يلهمه فيقذف في قلبه ،
أو يكلمه من وراء حجاب . وأخرج ابن المنذر وأبي أبي حاتم عنه أيضا في قوله ( وكذلك أوحينا إليك روحا من
أمرنا ) قال : القران . وأخرج أبو نعيم في الدلائل وابن عساكر عن علي قال : قيل لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم ،
هل عبدت وثنا قط ؟ قال لا ، قالوا : فهل شربت خمرا قط ؟ قال لا ، وما زلت أعرف أن الذي هم عليه كفر ،
وما كنت أدري ما الكتاب ولا الإيمان ، وبذلك نزل القرآن ( وما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ) .
تفسير سورة الزخرف
هي تسع وثمانون آية
قال القرطبي : هي مكية بالإجماع . وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت سورة حم الزخرف بمكة .
قال مقاتل : إلا قوله " واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا " يعني فإنها نزلت بالمدينة .