تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح القدير — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
عليه وآله وسلم : ما كان بين عثمان وبين رقية وبين لوط مهاجر " . وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس قال : أول من هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عثمان بن عفان كما هاجر لوط إلى إبراهيم . وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ( ووهبنا له إسحاق ويعقوب ) قال هما ولدا إبراهيم ، وفي قوله ( وآتيناه أجره في الدنيا ) قال إن الله وصى أهل الأديان بدينه فليس من أهل الأديان دين إلا وهم يقولون إبراهيم ويرضون به . وأخرج هؤلاء عنه أيضا في قوله ( وآتيناه أجره في الدنيا ) قال الذكر الحسن . وأخرج ابن جرير عنه أيضا قال : الولد الصالح والثناء ، وقول ابن عباس : هما ولدا إبراهيم لعله يريد ولده وولد ولده ، لأن ولد الولد بمنزلة الولد ، ومثل هذا لا يخفى على مثل ابن عباس فهو حبر الأمة ، وهذه الرواية عنه هي من رواية العوفي ، وفي الصحيحين " إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم " .