تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح الوهاب — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
اليد المقطوعة في ملكه لو اندمل القطع وهو نصف قيمته لا الأقل من الدية وقيمته ، لان السراية لم تحصل في الرق حتى تعتبر في حق السيد . ( قاعدة ) : كل جرح أوله غير مضمون لا ينقلب مضمونا بتغير الحال في الانتهاء وإن كان مضمونا في الحالين اعتبر في قدر الضمان الانتهاء وفي القود الكفاءة من الفعل إلى الانتهاء . ( فصل ) فيم يعتبر في قود الأطراف والجراحات والمعاني مع ما يأتي ( كالنفس فيما مر ) مما يعتبر لوجوب القود ، ومن أنه يقاد من جمع بواحد وغير ذلك ( غيرها ) من طرف وغيره . فتعبيري بذلك أعم مما عبر به ( فيقطع ) بالشروط السابقة ( جمع ) أي أيديهم ( بيد تحاملوا عليها ) دفعة بمحدد ( فأبانوها ) فإن لم يتحاملوا بأن تميز فعل بعضهم عن بعض كأن قطع واحد من جانب وآخر من جانب حتى التقت الحديدتان ، فلا قود على واحد منهما بل على كل منهما حكومة تليق بجنايته ، وبحث الشيخان بلوغ مجموع الحكومتين دية اليد . ( والشجاج ) في الرأس والوجه بكسر الشين جمع شجة بفتحها وهي جرح فيهما . أما في غيرهما فيسمى جرحا لا شجة عشر ( حارصة ) بمهملات وهي ما ( تشق الجلد ) قليلا نحو الخدش . وتسمى الحرصة والحريصة والقاشرة ( ودامية ) بتخفيف الياء ( تدميه ) بضم التاء أي تشق بلا سيلان دم وإلا تسمى دامعة بعين مهملة وبهذا الاعتبار تكون الشجاج إحدى عشرة ، ( وباضعة ) من البضع وهو القطع ( تقطع اللحم ) بعد الجلد ( ومتلاحمة تغوص فيه ) أي في اللحم . ( وسمحاق ) بكسر السين ( تصل جلدة العظم ) أي التي بينه وبين اللحم وتسمى الجلدة به أيضا وكذا كل جلدة رقيقة ، ( وموضحة تصله ) أي تصل العظم بعد خرق الجلدة ، ( وهاشمة تهشمه ) أي العظم وإن لم توضحه ( ومنقلة ) بكسر القاف المشددة أفصح من فتحها ( تنقله ) من محل إلى آخره وإن لم توضحه وتهشمه ، ( ومأمومة ) وتسمى آمة ( تصل خريطة الدماغ ) المحيطة به وهي أم الرأس ، ( ودامغة ) بغين معجمة ( تخرقها ) أي خريطة الدماغ وتصل إليه وهي مذففة عند بعضهم ، ( ولا قود ) في الشجاج ( إلا في موضحة ولو ) كانت ( في باقي البدن ) لتيسر ضبطها واستيفاء مثلها . ( ويجب ) القود ( في قطع بعض نحو مارن ) كأذن وشفة ولسان وحشفة ( وإن لم يبن ) لذلك ويقدر المقطوع بالجزئية كالثلث والربع لا بالمساحة ، والمارن مالان من الانف . وتعبيري بما ذكر أولى مما عبر به
فتح الوهاب — صفحة 227 | زكريا بن محمد بن أحمد الأنصاري