والحولقة من لا حول ولا قوة إلا بالله ويقال فيها الحوقلة ( و ) يقول في الثاني ( صدقت
وبررت ) مرتين لخبر ورد فيه قاله ابن الرفعة : وبررت بكسر الراء أي صرت ذا بر أي خير كثير
( و ) في الثالث ( أقامها الله وأدامها وجعلني من صالحي أهلها ) لوروده في خبر أبي داود وهذا
من زيادتي . والقياس أن يأتي به مرتين .
( و ) سن ( لكل ) من مؤذن ومقيم وسامع ومستمع ( أن يصلي ويسلم على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بعد
فراغ ) من الاذان أو الإقامة لخبر مسلم السابق . ويقاس بالسامع فيه غيره ممن ذكر ( ثم ) يقول
( اللهم رب هذه الدعوة ) أي الاذان أو الإقامة ( إلى آخره ) تتمته كما في الأصل التامة ، والصلاة
القائمة ، آت محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته . والتامة السالمة من تطرق
نقص إليها ، والقائمة أي التي ستقام والوسيلة منزلة في الجنة والمقام المحمود مقام الشفاعة
في فصل القضاء يوم القيامة ، والذي منصوب بدلا مما قبله أو بتقدير أعني أو مرفوع خبرا
لمبتدأ محذوف ، وذكر ما يقال بعد الإقامة مع ذكر السلام من زيادتي .
باب
بالتنوين ( التوجه ) للقبلة بالصدر لا بالوجه ( شرط لصلاة قادر ) عليه لقوله تعالى : ( فول وجهك