ويقفذ بالأخرى ( وقوله ) في الكتاب أن يكون بجميع بدنه خارج البيت لفظ الجميع كالمستغنى
عنه فإنه لو اقتصر على قوله أن يكون ببدنه كان المفهوم منه الجميع وإذا تعرض له فلا شك أن مثل
هذا إنما يذكر تأكيدا ومبالغة في أنه لا يحتمل خروج البعض وهذا لا يليق به الجواب بالصحة فيما
فتح العزيز — صفحة 299
مساهمون: عبد الكريم الرافعي
ص٢٩٩