تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فتح العزيز — صفحة 243

مساهمون:

ص٢٤٣
المروروذي رحمه الله حكى قولا في أنه لا يسن لهما ذلك وإذا اغتسلنا فهل تنويان فيه نظر لإمام الحرمين قدس الله روحه والظاهر أنهما ينويان لأنهما تقيمان مسنونا ( واعلم ) أن الحاج يسن له الغسل في مواطن قد عدها في هذا الموضع ومرة أخرى في كتاب صلاة الجمعة مع زيادة طواف الوداع وكنا أخرنا شرح تلك الأغسال إلى هذا الموضع فنقول ( أحدها ) الغسل عن الاحرام وقد عرفته ( والثاني ) الغسل لدخول مكة يروى ذلك عن فعل النبي صلى الله عليه وسلم ( 1 ) ( والثالث ) الغسل للوقوف بعرفة عشية عرفة ( والرابع ) الغسل للوقوف بمزدلفة غداة يوم النحر ( والخامس والسادس والسابع ) ثلاثة أغسال لرمي الجمرات أيام التشريق وسببها أن هذه مواطن يجتمع لها الناس فاستحب فيها الاغتسال