164 - هنگامى كه امير المؤمنين عليه السلام عبداللَّه بن عبّاس را در شهر بصره به سمت جانشين خود منصوب نمود توصيههاى زير را به او يادآورى فرمود :
- اى ابن عبّاس - تقوا را پيشهء خود ساز . و عدالت را نسبت به مردم رعايت كن .
و با روى خوش با مردم روبرو بشو . و آنها را به حضور بپذير .
و نسبت به آنها بردبار باش و بر آنها خشم نكن . زيرا سرچشمهء خشم از شيطان است .
و از تبعيت كردن از هواى نفس برحذر باش . زيرا اين كار تو را از راه خدا دور مىسازد « 1 » .
هامش
( 1 ) -
لمّا أراد أمير المؤمنين عليه السلام الخروج من البصرة استخلف عليها عبد اللَّه بن العبّاس و أوصاه .
و كان في وصيّته له أن قال عليه السلام : - يا ابن عبّاس - عليك بتقوى اللَّه و العدل به من ولّيت عليه .
و أن تبسط للناس وجهك و توسّع عليهم مجلسك و تسعهم بحلمك .
و إيّاك و الغضب . فإنّه طيرة من الشيطان .
و إيّاك و الهوى . فإنّه يصدّك عن سبيل اللَّه .
و اعلم أنّ ما قرّبك من اللَّه فهو مباعدك من النار .
و ما باعدك من اللَّه فهو مقرّبك من النار .
و اذكر اللَّه عزّ و جلّ كثيراً .
و لا تكن من الغافلين
( الجمل للشيخ المفيد رحمه الله ص 420 ) .
( و جاء في مصدر آخر هكذا ) :
. . . سع الناس بوجهك و مجلسك و حكمك
. و إيّاك و الغضب . فإنّه طيرة
من الشيطان
( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 18 ص 70 و بحارالأنوار ج 33 ص 498 و ج 101 ص 268 ) .
أي : لا تخصّ بعض الناس بشيء من ذلك . بل ساوهم فيها ( البحار ج 33 ص 498 ) .
أي : خفّة و طيش ( شرح نهج البلاغة ج 18 ص 70 ) .
أي : ناشٍ من الشيطان ( بحار الأنوار ج 33 ص 499 ) .