در اين هنگام عمر از جاى خود برخاسته و با امير المؤمنين عليه السلام معانقه نمود و صورت آن حضرت را بوسيد و گفت : پدرم فداى شما گردد .
خداوند بوسيلهء شما ما را هدايت نمود . و بوسيلهء شما ما را از تاريكى به نور رسانيد « 1 » .
بايد قاضى به يك گونه با طرفين دعوى سخن بگويد
169 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : بر شخصى كه به كار قضاوت بين مسلمانان مشغول است لازم است كه در هنگام قضاوت صداى خود را بر احدى از طرفين بلندتر از ديگرى نكند « 2 » « 3 » .
هامش
( 1 ) -
استعدى رجل على عليّ بن أبي طالب عليه السلام عمر بن الخطّاب - و عليّ عليه السلام جالس - .
فالتفت عمر إليه . فقال : قم - يا أبا الحسن - فاجلس مع خصمك .
فقام عليه السلام فجلس معه . و تناظرا .
ثمّ انصرف الرجل . و رجع عليّ عليه السلام إلى محلّه .
فتبيّن عمر التغيّر في وجهه .
فقال : - يا أبا الحسن - مالي أراك متغيّراً ؟
أكرهت ما كان ؟
قال عليه السلام : نعم .
قال : و ما ذاك ؟
قال عليه السلام : كنّيتني بحضرة خصمي .
هلّا قلت : قم - يا عليّ - فاجلس مع خصمك ؟
فإعتنق عمر عليّاً عليه السلام و جعل يقبّل وجهه .
و قال : بأبي أنتم .
بكم هدانا اللَّه . و بكم أخرجنا اللَّه من الظلمة إلى النور
( شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد ج 17 ص 65 ) . ( راجع : المناقب للخوارزمي ص 98 ) .
( 2 ) - يعنى تُن صداى او هنگام سخن گفتن با طرفين به يك اندازه باشد .
( 3 ) -
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : من ابتلي بالقضاء بين المسلمين فلا يرفع صوته على أحد الخصمين ما لم يرفع على الآخر
( ميزان الحكمة ج 8 ص 3428 نقله عن كنز العمّال ) .