فصل نهم : لزوم پرهيز از موشكافى غير لازم در بعضى از مسائل
72 - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ « 1 » إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ « 2 » وَإِن تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ « 101 » ( المائدة ) .
73 - اين آيه به مؤمنين دستور مىدهد كه از موشكافى كردن غير لازم در بعضى از چيزها خوددارى نمايند و از امورى كه پوشيده است پرس و جو نكنند .
74 - در حديث آمده است : از چيزى كه خداوند نسبت به آن ابهام نموده و مسكوت گذاشته . موشكافى نكنيد و آن را مسكوت بگذاريد « 3 » .
هامش
( 1 ) - لم تبد لكم ( الكافي ج 8 ص 205 ) .
( 2 ) -
خاطب اللَّه المؤمنين و نهاهم عن المسألة عن أشياء لا يحتاجون إليها في الدين - إذا ابديت و اظهرت ساءت و حزنت - .
و قيل : إنّ تقديره : لا تسألوه عن أشياء عفا اللَّه عنها إن تبد لكم تسؤكم .
- فقدّم و أخّر - ف على هذا . يكون قوله : - عفا اللَّه عنها - صفة لأشياء أيضاً .
و معناه : كفّ اللَّه عن ذكرها و لم يوجب فيها حكماً .
و كلام الزجّاج يدلّ على هذا . لأنّه قال : أعلم اللَّه إنّ السؤال عن مثل هذا الجنس لا ينبغي أن يقع .
فإنّه إذا ظهر فيه الجواب ساء ذلك - و خاصّة في وقت سؤال النبيّ صلى الله عليه و آله على جهة تبيين الآيات - . فنهى اللَّه عزّ و جلّ عن ذلك و اعلم أنّه قد عفا عنها .
و لا وجه لمسألة ما عفا اللَّه عنه .
و لعلّ فيه فضيحة على السائل - إن ظهر -
( مجمع البيان ج 3 ص 386 ) .
قال مجاهد : كان ابن عبّاس إذا سئل عن الشيء - لم يجيء فيه أثر - يقول : هو من العفو .
ثمّ يقرء هذه الآية : لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم
( مجمع البيان ج 3 ص 387 ) .
( 3 ) - جاء في الأثر : أبهموا ما أبهم اللَّه ( شرح نهج البلاغة ج 18 ص 267 ) .