فصل هشتم : لزوم قضاوت بر اساس ظواهر
68 - امير المؤمنين عليه السلام به يكى از قضات فرمود : بر اساس ظواهر امور قضاوت نما و باطن امور را به خداوند واگذار كن .
و از موشكافى كردن در امور بپرهيز « 1 » .
69 - ابن ابى عمير رحمه الله كه يكى از اصحاب امام صادق عليه السلام بشمار مىآيد فرمود :
بر قاضى لازم است كه بر اساس ظواهر امور قضاوت نمايد « 2 »
70 - علّامهء جزائرى رحمه الله فرمود : خداوند متعال بناى امور مردم را - براى راحتى آنها - بر اساس ظواهر قرار داده است . اگر چه او عزّ و جلّ به خفيّات امور آگاه مىباشد « 3 » .
هامش
( 1 ) -
كتب أمير المؤمنين عليه السلام إلى رفاعة لمّا استقضاه على الأهواز كتاباً كان فيه :
. . . اقض بالظاهر . و فوّض إلى العالم
( 1 )
الباطن .
. . . و حاذر الدخلة
( 2 ) ( دعائم الإسلام ج 2 ص 535 و مستدرك الوسائل ج 17 ص 347 ) .
( 2 ) -
كان ابن أبي عمير رحمه الله يقول : على الحاكم أن يحكم بالظاهر
( الإستبصار ج 3 ص 299 الباب 140 و تهذيب الأحكام ج 8 ص 24 ) .
( 3 ) -
قال العلّامة الجزائرى رحمه الله : بنى سبحانه امور الخلائق على الظواهر - مع أ نّه عالم الخفيّات - للتوسعة عليهم ( راجع : بحار الأنوار ج 102 ص 105 ) .
قال العلّامة المجلسي رحمه الله : ترتيب الأحكام على الإقرار الظاهري بناءً على أنّ الحكم بالظاهر ما لم يظهر خلافه لعدم إمكان الإطّلاع على القلب
( بحار الأنوار ج 65 ص 248 ) .
قال الإمام الصادق عليه السلام : خمسة أشياء يجب على الناس أن يأخذوا بها ظاهر الحكم :
الولايات و التناكح و المواريث و الذبائح و الشهادات . فإذا كان ظاهره ظاهراً مأموناً جازت شهادته . و لا يُسئل عن باطنه
( الكافي ج 7 ص 431 ) .
1 ) أي : اللَّه تبارك و تعالى .
2 ) أي : باطن الامور ( شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد ج 10 ص 58 ) .