هامش
-
عن أبي الأسود قال : إنّ عمر اتي بإمرأة قد وضعت لستّة أشهر .
ف همّ برجمها . فبلغ ذلك عليّاً عليه السلام فقال : ليس عليها رجم .
فبلغ ذلك عمر . فأرسل إليه يسأله .
فقال عليّ عليه السلام : قال اللَّه تعالى : والوالدات يرضعن أولادهنّ حولين كاملين لمن أراد أن يتمّ الرضاعة .
و قال تعالى : و حمله و فصاله ثلاثون شهراً .
فستّة أشهر حمله . و حولين تمام الرضاعة .
لا حدّ عليها .
قال : فخلّى عمر عنها .
ثمّ ولدت بعد لستّة أشهر
( المناقب للخوارزمي ص 95 ) .
( قال الشيخ ابن شهرآشوب رحمه الله ) : شرح ذلك : أقلّ الحمل أربعون يوماً . و هو زمن انعقاد النطفة . و أقلّه - لخروج الولد حيّاً - ستّة أشهر .
و ذلك أنّ النطفة تبقى في الرحم أربعين يوماً . ثمّ تصير علقة أربعين يوماً . ثمّ تصير مضغة أربعين يوماً ثمّ تتصوّر في أربعين يوماً و تلجّها الروح في عشرين يوماً - فذلك ستّة أشهر - .
فيكون الفصال في أربعة و عشرين شهراً . فيكون الحمل في ستّة أشهر
( مناقب آل أبي طالب عليه السلام ج 2 ص 407 ) .