سپس عمر دستور داد تا آن زن آزاد شود .
آنگاه عمر گفت : اگر على نبود عمر هلاك مىشد « 1 » .
هامش
( 1 ) -
لمّا كان في ولاية عمر اتي بإمرأة حامل . فسألها عمر . فإعترفت بالفجور .
فأمر بها عمر أن ترجم . فلقيها عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
فقال عليه السلام : ما بال هذه ؟
فقالوا : أمر بها عمر أن ترجم .
فردّها عليّ عليه السلام .
فقال عليه السلام : أمرت بها أن ترجم ؟
فقال : نعم .
اعترفت عندي بالفجور .
فقال عليه السلام : هذا سلطانك عليها . فما سلطانك على ما في بطنها ؟
ثمّ قال له عليّ عليه السلام : فلعلّك انتهرتها أو أخفتها ؟
فقال : قد كان ذلك .
قال عليه السلام : أو ما سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول : لا حدّ على معترف بعد بلاء .
إنّه من قيّدت أو حبست أو تهدّدت فلا إقرار له .
فخلّى عمر سبيلها .
ثمّ قال : عجزت النساء أن تلدن مثل عليّ بن أبي طالب .
لو لا عليّ لهلك عمر
( كشف الغمّة ج 1 ص 225 و المناقب للخوارزمي ص 81 ) .
اتي عمر بإمرأة نسب إليها الزنا . فأمر برجمها .
فلقيها عليّ بن أبي طالب عليه السلام فقال : ما بال هؤلاء ؟
فقالوا : أمر عمر بها أن ترجم . فردّها عليّ عليه السلام .
فقال عليه السلام لعمر : أمرت برجمها ؟
فقال : نعم . لأنّها اعترفت عندي بالفجور .
فقال عليه السلام : فلعلّك انتهرتها أو أخفتها ؟
فقال عمر : قد كان ذاك .
قال عليه السلام : أو ما سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يقول : لا حدّ على معترف بعد بلاء .
إنّه من قيّدت أو حبست أو تهدّدت فلا إقرار له .
فخلّى عمر سبيلها . ثمّ قال : عجزت النساء أن تلدن مثل عليّ بن أبي طالب .
لولا عليّ لهلك عمر
( كشف اليقين ص 73 ) .