نبايد قاضى - قبل از صدور رأى - از احدى از طرفين دعوى تحفه و هديهاى قبول نمايد
370 - امير المؤمنين عليه السلام به رفاعة « 1 » بن شداد كه از جانب آن حضرت در شهر اهواز قضاوت مىكرد فرمود : بر حذر باش از اينكه از احدى از طرفين دعوى هديه و تحفهاى قبول نمايى « 2 » .
371 - از جمله آدابى كه لازم است قاضى در هنگام قضاوت رعايت نمايد آن است كه :
بر قاضى جايز نيست كه در هنگام قضاوت و دادرسى هديهاى را از احدى از طرفين دعوى قبول نمايد - حتى از طرف شخصى كه قبل از قضاوت نيز به او هديه مىداده است - « 3 » .
هامش
( 1 ) - كان قاضياً لأمير المؤمنين عليه السلام بالأهواز ( دعائم الإسلام ج 2 ص 176 ) .
( 2 ) -
كتب أمير المؤمنين صلى الله عليه و آله إلى رفاعة لمّا استقضاه على الأهواز كتاباً جاء فيه :
إيّاك و قبول التحف
( دعائم الإسلام ج 2 ص 535 ) .
( 3 ) - قد ذكر الفقهاء في آداب القاضي اموراً .
قالوا : لا يجوز أن يقبل هدية في أيّام القضاء إلّاممّن كانت له عادة يهدي إليه - قبل أيّام القضاء - و لا يجوز قبولها في أيّام القضاء ممّن له حكومة و خصومة - وإن كان ممّن له عادة قديمة - .
و كذلك إن كانت الهدية أنفس و أرفع ممّا كانت - قبل أيّام القضاء - لا يجوز قبولها ( شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد ج 17 ص 68 ) .
لازم به توضيح است كه قبول نمودن هديه در ايام دادرسى و رسيدگى قضائى به پرونده - حتى از جانب شخصى كه قبلًا نيز هديه مىداده است و خود يكى از طرفين دعوى مىباشد - ممكن است در صدور رأى تأثيرى ناخودآگاه گذاشته و نفس انسانى قاضى را به تمايل به طرف آن شخص سوق دهد .
لذا لازم است از قبول هديه - حتى از چنين شخصى - در ايام دادرسى و رسيدگى قضائى به پرونده خوددارى نمايد .
اما ظاهراً پس از اتمام دادرسى - و صدور رأى و بسته شدن پرونده - قبول هديه از طرف شخصى كه قبلًا نيز هديه مىداده بلا مانع است .