و هنگاميكه بين آن دو نفر مشغول قضاوت شدم و مدارك و شواهد را ملاحظه نمودم دانستم كه حق با برادر تو مىباشد .
و به همين خاطر - در قضاوت خود - به نفع برادر تو رأى داده و حق را به او دادم .
و آنچه را كه من پس از مرگ گرفتار آن شدم و تو از ديدن آن ناراحت و ترسناك شدى بخاطر اين بود كه - در وقت قضاوت - در دل خود آرزو كردم كه حق با برادر تو باشد « 1 » .
هامش
( 1 ) -
عن أبي حمزة الثمالي عن أبي جعفر عليه السلام قال : كان في بني إسرائيل قاضٍ .
كان يقضي بالحقّ فيهم .
فلمّا حضره الموت قال لإمرأته : إذا - أنا - متّ ف أغسليني . و كفّنيني .
و ضعيني على سريري . و غطّي وجهي . فإنّك لا ترين سوءً .
فلمّا مات . فعلت ذلك .
ثمّ مكثت - بذلك - حيناً .
ثمّ إنّها كشفت - عن وجهه - لتنظر إليه .
فإذاً - هي - ب دودة . تقرض منخره . ف فزعت من ذلك .
فلمّا كان الليل . أتاها في منامها .
فقال لها : أفزعك ما رأيت ؟
قالت : أجل . لقد فزعت .
فقال لها : أمّا لئن كنت فزعت . ما كان الّذي رأيت إلّافي أخيك - فلان - .
أتاني - و معه خصم له - فلمّا جلسا إليّ قلت : اللّهمّ اجعل الحقّ له .
و وجّه القضاء على صاحبه .
فلمّا اختصما إليّ كان الحقّ له
( 1 ) .
و رأيت ذلك بيّناً في القضاء . فوجّهت القضاء له على صاحبه .
ف أصابني ما رأيت - لموضع هواي - كان مع موافقة الحقّ
( الكافي ج 7 ص 410 ) .
( راجع : تهذيب الأحكام ج 6 ص 248 و الأمالي للشيخ الطوسي رحمه الله ص 126 المجلس 5 و دعائم الإسلام ج 2 ص 533 و تنبيه الخواطر ج 2 ص 181 و قصص الأنبياء عليهم السلام للشيخ الراوندي رحمه الله ص 180 ) .
1 ) في قصص الأنبياء عليهم السلام هكذا : . . . كان الحقّ له ففرحت . فأصابني . . .