328 - در حديث آمده است : نبايد قاضى در حالى كه خشمگين مىباشد به قضاوت بپردازد « 1 » .
329 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله از ادب كردن ديگران - در وقت خشم و غضب - نهى فرمود « 2 » .
330 - ابليس به حضرت نوح عليه السلام گفت : در سه جا از شرّ من غافل مباش . زيرا من در اين سه جا نزديكترين فاصله را با آدميان دارم : هنگاميكه غضب مىكنى .
هنگاميكه بين دو نفر قضاوت مىكنى .
هنگاميكه با زن نامحرمى خلوت مىكنى به گونهاى كه شخص ديگرى بين شما نباشد « 3 » .
هامش
( 1 ) -
جاء فيالحديث : لا يقضي القاضي و هو غضبان
( شرح نهجالبلاغة ج 17 ص 61 وص 117 ) .
قد ذكر الفقهاء في آداب القضاء اموراً .
قالوا : و لا يجوز أن يقضي و هو غضبان ( شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد ج 17 ص 68 ) .
قال الشيخ المفيد رحمه الله : يجب على القاضي إذا أراد أن يجلس للقضاء .
و لا يجلس و هو غضبان و لا جائع و لا عطشان ( المقنعة ص 722 ) .
من جملة ما جاء في أحكام المفتي و آدابه : . . . ينبغي أن لا يفتي في حال تغيّر خُلقه و شغل قلبه و حصول ما يمنعه من كمال التأمّل .
ك : غضب و جوع و عطش و حزن و فرح غالب . و نعاس و ملالة . و مرض مقلق . و حرّ مزعج . و برد مؤلم . و مدافعة الأخبثين و نحو ذلك ( منية المريد للشهيد الثاني رحمه الله ص 291 ) .
قال الشيخ إبن حمزة الطوسي رحمه الله : إذا أراد القاضي أن يقضي . . . فرّغ نفسه للقضاء عن كلّ ما يشغله أو يلفته عنه . من الغضب و الجوع و العطش و الخوف و الحزن . و كلّ فكر يضرّ بشيء من ذلك ( الوسيلة إلى نيل الفضيلة ص 209 منشورات مكتبة السيّد المرعشي رحمه الله ) .
( 2 ) -
نهى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عن الأدب عند الغضب
( الكافي ج 7 ص ص 260 و التهذيب ج 10 ص 169 و المحاسن ج 1 ص 427 ) .
( 3 ) -
( قال إبليس عليه اللعنة لنوح عليه السلام ) : . . . اذكرني في ثلاثة مواطن فإنّي أقرب ما أكون من العبد إذا كان في إحداهنّ : اذكرني إذا غضبت
( 1 )
و اذكرني إذا حكمت بين اثنين .
و اذكرني إذا كنت مع إمرأة - خالياً - ليس معكما أحد
( الخصال ص 132 ) .
1 ) في بعض النسخ : عند غضبك .