به خدا سوگند اگر هفت اقليم زمين و آسمان - و آنچه كه در آن است - را به من بدهند تا از روى ظلم و معصيت پوست جوى را از دهان مورچهاى بيرون كشم . چنين كارى را نخواهم كرد .
بدرستيكه دنياى شما در نزد من پستتر و كم ارزشتر از پوستهء گندمى است كه در دهان ملخى باشد .
على را با خوشيهاى فانى و نعمتهاى زودگذر چكار ؟
از غفلت عقل و ارتكاب خطا و لغزش به خداوند پناه مىبريم . و از او در اين راه يارى مىطلبيم « 1 » ( نهج البلاغة من كلام له عليه السلام 224 ) .
هامش
( 1 ) -
قال أمير المؤمنين عليه السلام : . . . و أعجب - بلا صنع منّا - من طارق طرقنا بملفوفات زمّلها في وعائها و معجونة بسطها في إنائها .
فقلت له : أصدقة . أم نذر . أم زكات ؟
و كلّ ذلك يحرّم علينا أهل بيت النبوّة .
و عوّضنا منه خمس ذي القربى في الكتاب و السنّة .
فقال لي : لا ذاك و لا ذاك . و لكنّه هديّة .
فقلت له : ثكلتك الثواكل .
أف عن دين اللَّه تخدعني بمعجونة غرقتموها بقندكم ؟
و خبيصة صفراء أتيتموني بها بعصير تمركم ؟
أمختبط . أم ذو جنّة . أم تهجر ؟
أليست النفوس عن مثقال حبّة من خردل مسؤولة ؟
فما ذا أقول في معجونة أتزقّمها معمولة ؟
- و اللَّه - لو أعطيت الأقاليم السبعة بما تحت أفلاكها - و استرقّ قطانها مذعنة بأملاكها - على أن أعصي اللَّه في نملة أسلبها شعيرة - فألوكها - ما قبلت . و لا أردت .
و لدنياكم أهون عندي من ورقة في فم جرادة تقضمها .
و أقذر عندي من عراقة خنزير يقذف بها أجذمها .
و أمرّ على فؤادي من حنظلة يلوكها ذو سقم فيبشمها .
فكيف أقبل ملفوفات عكمتها في طيها ؟
و معجونة كأ نّها عجنت بريق حيّة أو قيئها ؟
اللّهمّ نفرت عنها نفار المهرة من كيّها .
اريه السها و يريني القمر .
أامتنع من وبرة من قلوصها ساقطة ؟
و ابتلع إبلًا في مبركها رابطة ؟
أ دبيب العقارب من وكرها التقط ؟
أم قواتل الرقش في مبيتي أرتبط ؟
ف دعوني أكتفي من دنياكم ب ملحي و أقراصي . ف بتقوى اللَّه أرجو خلاصي .
ما ل عليّ و نعيم يفنى و لذّة تنتجها المعاصي
؟ س القي و شيعتي ربّنا بعيون مرّة و بطون خماص .
ليمحص اللَّه الّذين آمنوا و يمحق الكافرين .
و نعوذ باللَّه من سيّئات الأعمال
( الأمالي للشيخ الصدوق رحمه الله ص 721 المجلس 90 ) .
إنّما قال عليه السلام ذلك تواضعاً منه - و تعليماً لسائر الناس - لأنّه عليه السلام أمير المؤمنين و معصوم و مؤيّدٌ من جانب ربّ العالمين تبارك و تعالى . آل عمران : 141 .