او در جواب گفت : نه صله است و نه زكات است و نه صدقه . بلكه پيشكشى است كه مىخواستم تقديم شما كنم .
در اين هنگام آن حضرت برآشفته شده و با ناراحتى به او فرمود : مادرت در عزايت بر تو بگريد و زنان بچهمرده بر تو مويه و ضجّه و ناله كنند .
آيا مىخواهى از اين راه مرا فريب دهى . و دين مرا از من بخرى ؟
آيا عقل تو آشفته شده است ؟
و يا آنكه شيطان وجودت را مسخّر ساخته است ؟
و يا آنكه هذيان مىگويى و سخن پريشان بر زبان خود جارى مىسازى ؟
لازم به يادآورى است كه پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله و امير المؤمنين عليه السلام از مردم هديه قبول مىنمودند . اما اشعث بن قيس مىخواست در مقابل پيشكشى كه تقديم امير المؤمنين عليه السلام مىكند انتظارات سوء و توقّعات نابجاى او برآورده شود .
براى اطلاع بيشتر از اين امر به كتاب شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد ج 11 ص 248 مراجعه فرمائيد .
فقال : لا ذا و لا ذاك . و لكنّها هديّة .
فقلت : هبلتك الهبول
( 1 ) .
أ عن دين اللَّه أتيتني لتخدعني ؟
أ مختبط . أم ذو جنّة
( 2 )
. أم تهجر ؟
- و اللَّه - لو أعطيت الأقاليم السبعة - بما تحت أفلاكها - على أن أعصي اللَّه في نملة . أسلبها جلب شعيرة . ما فعلته .
و إنّ دنياكم عندي لأهون من ورقة في فم جرادة تقضمها .
ما ل عليّ و نعيم يفنى . و لذّة لا تبقى ؟ !
نعوذ باللَّه من سبات العقل و قبح الزلل . و به نستعين
( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 11 ص 245 و إرشاد القلوب ج 2 ص 21 ) .
1 ) أي : ثكلتك امّك .
2 ) ذو الجنّة : من به مسّ من الشيطان ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 11 ص 249 ) .
بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى ) — صفحة 146
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص١٤٦