276 - در نيمه شبى اشعث بن قيس - كه قرار بود فرداى آن روز در دادگاهى كه قاضى آن امير المؤمنين عليه السلام بود محاكمه گردد - به درب خانهء امير المؤمنين عليه السلام آمده و ظرفى كه پر از حلوا بود با خود آورده و مىخواست كه آن را به حضرت پيشكش كند .
حضرت امير المؤمنين عليه السلام از اين كار اشعث متعجّب و برآشفته شده و در بارهء او چنين فرمود : عجيب و شگفتانگيز آن است كه شخصى در شب هنگام درب خانهء ما را مىزند و با خود ظرفى كه پر از حلوا بود مىآورد و مىخواهد كه آن را به ما بدهد .
- اشعث بن قيس قرار بود فرداى آن روز در دادگاه اسلامى به پروندهء او رسيدگى شود .
شبانه حلوا را خدمت امام عليه السلام برد تا به خيال شيطانى خود قلب آن حضرت را نسبت به خود تغيير دهد ( نهج البلاغه ترجمهء مرحوم استاد محمّد دشتى ص 329 ) .
قال أمير المؤمنين عليه السلام : . . . و أعجب من ذلك طارق طرقنا بملفوفة في وعائها
( 1 ) .
1 ) كان أهدى له عليه السلام الأشعث بن قيس نوعاً من الحلواء . تأنّق فيه .
و كان عليه السلام يبغض الأشعث . لأنّ الأشعث كان يبغضه .
و ظنّ الأشعث أنّه يستميله بالمهاداة لغرض دنيوي - كان في نفس الأشعث - و كان أمير المؤمنين عليه السلام يفطن لذلك و يعلمه . و لذلك ردّ هديّة الأشعث - و لو لا ذلك لقبلها - .
لأنّ النبيّ صلى الله عليه و آله قبل الهديّة . و قد قبل عليّ عليه السلام هدايا جماعة من أصحابه .
و دعاه بعض من كان يأنس إليه إلى حلواء عملها يوم نوروز . فأكل عليه السلام .
و قال عليه السلام : لِمَ عملت هذا ؟
فقال : لأنّه يوم نوروز . فضحك عليه السلام و قال : نوروزا لنا - في كلّ يوم - إن استطعتم .
و كان عليه السلام من لطافة الأخلاق و سجاحة الشيم على قاعدة عجيبة جميلة .
و لكنّه كان عليه السلام ينفر عن قوم كان يعلم من حالهم الشنآن له . و عمّن يحاول أن يصانعه بذلك عن مال المسلمين .
و هيهات حتّى يلين لضرس الماضغ الحجر ( شرح نهج البلاغة لإبن أبي الحديد ج 11 ص 247 - 248 ) .
بايدها و نبايدها در رفتار و كردار قضات ( فارسى ) — صفحة 144
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص١٤٤