218 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : رأى و نظر شخصى در دين كاربرد ندارد زيرا دين از طرف خداوند عزّ و جلّ آمده است و نهىها و امرها از جانب او مىباشد « 1 » .
219 - امير المؤمنين عليه السلام فرمود : اختلاف بعضى از قضات بخاطر آن است كه مرتكب سركشى مىشوند .
و خودمحور بوده و به رأى و نظر شخصى خود عمل مىكنند .
و از قرآن و سنّت تبعيّت نمىكنند « 2 » .
220 - امام صادق عليه السلام به عنوان بصرى فرمود : برحذر باش از اينكه در مسائل دينى بر اساس رأى و نظر شخصى خود عمل كنى .
و بر تو لازم است كه در تمامى امور احتياط را پيشهء خود سازى « 3 » .
هامش
( 1 ) -
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : لا رأي في الدين . إنّما الدين من الربّ عزّ و جلّ - أمره و نهيه -
( تفسير فرات الكوفي رحمه الله ص 615 و وسائل الشيعة ج 27 ص 61 باب : عدم جواز القضاء و الحكم بالرأي ) .
( 2 ) -
. . . إنّما اختلاف القضاة في دخول البغي بينهم .
و اكتفاء كلّ امرئ منهم برأيه دون من فرض اللَّه ولايته .
ليس يصلح الدين و لا أهل الدين على ذلك .
و لكن على الحاكم أن يحكم بما عنده من الأثر و السنّة .
فإذا أعياه ذلك ردّ الحكم إلى أهله .
فإن غاب أهله عنه ناظر غيره من فقهاء المسلمين .
ليس له ترك ذلك إلى غيره .
و ليس لقاضيين من أهل الملّة أن يقيما على اختلاف في الحكم دون ما رفع ذلك إلى وليّ الأمر فيكم .
فيكون هو الحاكم بما علّمه اللَّه .
ثمّ يجتمعان على حكمه فيما وافقهما أو خالفهما
( تحف العقول ص 136 ) .
( 3 ) -
قال الإمام الصادق عليه السلام لعنوان البصري : إيّاك أن تعمل برأيك شيئاً .
و خذ بالاحتياط في جميع ( امورك )
( 1 )
ما تجد إليه سبيلًا
( مشكاة الأنوار ج 2 ص 323 و وسائل الشيعة ج 27 ص 172 ) .
1 ) ما بين القوسين لم يذكر في مشكاة الأنوار .