211 - امام صادق عليه السلام فرمود : كسانى كه - در قضاوت - رأى شخصى و قياس را به كار مىگيرند خطاكار بوده و هلاك مىگردند « 1 » .
212 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : برحذر باشيد از كسانى كه بر اساس رأى شخصى خود قضاوت مىكنند .
چون آنان از استخراج و استنباط احكام از سنّت ناتوان و عاجز مىباشند برأي خود تمسّك جسته و حلال خدا را حرام و حرام او را حلال نمودهاند .
آنان گمراه بوده و ديگران را نيز گمراه كردهاند « 2 » .
هامش
( 1 ) -
قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّ أصحاب الرأي و القياس مخطئون . مدحضون
( المحاسن ج 1 الباب 7 الحديث 76 و بحارالأنوار ج 2 ص 313 و وسائل الشيعة ج 27 ص 51 باب : عدم جواز القضاء و الحكم بالرأي و الاجتهاد و المقائيس و نحوها ) .
( 2 ) -
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إيّاكم و أصحاب الرأي . فإنّهم أعيتهم السنن أن يحفظوها . فقالوا في الحلال و
الحرام برأيهم .
فأحلّوا ما حرّم اللَّه و حرّموا ما أحلّ اللَّه .
ف ضلّوا و أضلّوا
( عوالي اللئالي ج 4 ص 65 و بحار الأنوار ج 2 ص 308 و وسائل الشيعة ج 27 ص 25 باب : عدم جواز القضاء و الحكم بالرأي و الاجتهاد و المقائيس و نحوها ) .
قال أمير المؤمنين عليه السلام : - يا معشر شيعتنا و المنتحلين مودّتنا - إيّاكم و أصحاب الرأي .
فإنّهم أعداء السنن . تفلّتت منهم الأحاديث أن يحفظوها . و أعيتهم السنّة أن يعوها .
فإتّخذوا عباد اللَّه خولًا . و ماله دولًا .
فذلّت لهم الرقاب و أطاعهم الخلق أشباه الكلاب .
و نازعوا الحقّ أهله . و تمثّلوا بالأئمّة الصادقين .
و هم من الجهّال و الكفار و الملاعين .
فسألوا عمّا لا يعلمون . فأنفوا أن يعترفوا بأ نّهم لا يعلمون .
فعارضوا الدين بآرائهم . فضلّوا و أضلّوا .
أمّا لو كان الدين بالقياس . لكان باطن الرجلين أولى بالمسح من ظاهرهما
( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام ص 52 و بحار الأنوار ج 2 ص 84 ) .