213 - در مذمّت بعضى از بنى اسرائيل آمده است : آنان بر اساس رأى خود و قياس قضاوت مىكردند و از سنّت انبياء عليهم السلام تبعيّت نمىنمودند .
و بخاطر اين امر گمراه شدند و مردم را نيز گمراه نمودند « 1 » .
214 - سماعه مىگويد : به امام كاظم عليه السلام گفتم : بعضى از افراد به مشكلاتى بر مىخورند كه جواب آن را در نزد خود نمىيابند .
آيا مىتوانند قياس كنند ؟
آن حضرت فرمود : بدرستيكه گذشتگان از شما هنگاميكه در دين قياس كردند هلاك شدند « 2 » .
215 - يكى از اصحاب به امام صادق عليه السلام گفت : گاهى وقتها امورى بر ما وارد مىگردد كه نمىتوانيم جواب آنها را از كتاب و سنّت پيدا كنيم .
آيا در اين صورت مىتوانيم به رأى و نظر شخصى خود عمل نمائيم ؟
امام صادق عليه السلام فرمود : خير . زيرا در اين صورت اگر چه به صواب برسى اجر نخواهى داشت و چنانچه مرتكب خطا شوى به خداوند دروغ بستهاى « 3 » .
هامش
( 1 ) -
( قيل في مذمّة بعض بني إسرائيل ) : أخذوا بالرأي و القياس . و تركوا سنن الأنبياء عليهم السلام .
فضلّوا و أضلّوا
( دعائم الإسلام ج 2 ص 536 ) .
( 2 ) -
عن سماعة قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : إنّ الرجل منّا يبتلي بالشيء . لا يكون عندنا فيه شيءٌ . فيقيس ؟
فقال عليه السلام : إنّما هلك من كان قبلكم حين قاسوا
( المحاسن ج 1 ص 335 ) .
( 3 ) -
عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : ترد علينا أشياء ليس نعرفها في كتاب ( اللَّه )
( 1 )
و لا سنّة
( 2 )
فننظر فيها ؟
فقال عليه السلام : لا . أمّا إنّك إن أصبت لم تؤجر . و إن أخطأت كذبت على اللَّه عزّ وجلّ
( الكافي ج 1 ص 56 و المحاسن ج 1 ص 336 و وسائل الشيعة ج 27 ص 40 باب : عدم جواز القضاء و الحكم بالرأي و الاجتهاد و المقائيس ) . ( و راجع : المحاسن ج 1 ص 339 ) .
1 ) ما بين القوسين لم يذكر في المحاسن . 2 ) أي : على حسب تتبعّه القاصر .