تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من لا يحضره الفقيه — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
هاشم ، عن أبيه ، عن أبي ثمامة صاحب أبي جعفر الثاني ( عليه السلام ) ( 1 ) وما كان فيه عن إسماعيل بن أبي فديك فقد رويته عن الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه عن أبيه ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن محمد بن سنان عن المفضل ابن عمر ، عن إسماعيل بن أبي فديك ( 2 ) . وما كان فيه عن الصباح بن سيابة فقد رويته عن محمد بن الحسن رضي الله عنه عن محمد بن محمد بن الحسن الصفار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن جعفر بن بشير البجلي ، عن حماد بن عثمان ، عن الصباح بن سيابة أخي عبد الرحمن بن سيابة الكوفي ( 3 ) .
هامش
( 1 ) أبو ثمامة - بالمثلثة - روى عنه المؤلف تحت رقم 3686 خبرا رواه الكليني عن أبي تمامة - بالمثناة - وهو مجهول الحال الا أن وصف المصنف إياه بصاحب أبى جعفر ( ع ) مدح بالغ ، واحتمل بعضهم كونه حبيب بن أوس أبا تمام الطائي مادح أهل البيت ( ع ) وهو قريب ، وقد قبض أبو جعفر عليه السلام سنة عشرين ومائتين ، وتوفى أبو تمام 231 فكان معاصرا لأبي جعفر ( ع ) قال النجاشي كان اماميا وله شعر في أهل البيت ( ع ) كثير ، وذكر أحمد بن الحسين - رحمه الله - انه رأى نسخة عتيقة قال : لعلها كتبت في أيامه أو قريبا منه وفيها قصيدة يذكر فيها الأئمة عليهم السلام حتى انتهى إلى أبى جعفر الثاني ( ع ) لأنه توفى في أيامه ، وكيف كان ان المترجم له امامي ممدوح ، والطريق إليه حسن كالصحيح . ( 2 ) هو إسماعيل بن أبي فديك ، عنونه العسقلاني في التهذيب وقال : إسماعيل بن مسلم ابن أبي فديك دينار ، فالنسبة إلى الجد وهذا شايع ، وقال في التقريب : صدوق ، وظاهره كونه من العامة ، وذكره ابن حبان في الثقات ، ووثقه الذهبي ، ولكن عنونه النجاشي وقال كوفي ثقة له كتاب ، وظاهره كونه اماميا لعدم إشارته إلى كونه عاميا . وكيف كان روى عنه المؤلف تحت رقم 2 369 ، والطريق إليه ضعيف على المشهور بمحمد بن سنان . ( 3 ) الصباح بن سيابة أخو عبد الرحمن عده الشيخ في أصحاب أبي عبد الله ( ع ) ، وحاله مجهول الا أن في الكافي خبرا ضعيفا يظهر منه أنه كان من المقربين عندهم حيث قال له أبو عبد الله ( ع ) : " ما أنتم والبراءة يبرء بعضكم من بعض ، ان المؤمنين بعضهم أفضل من بعض وبعضهم أكثر صلاة من بعض وبعضهم أنفذ بصرا من بعض وهي الدرجات " الكافي ج 2 ص 45 ، وفي الروضة تحت رقم 495 في الموثق عنه عن أبي عبد الله ( ع ) قال : ان الرجل ليحبكم وما يدرى ما تقولون فيدخله الله عز وجل الجنة ، وان الرجل ليبغضكم وما يدري ما تقولون فيدخله الله عز وجل النار - إلى آخر الحديث المبارك " فراجعه ففيه فوائد أخرى ، واما الطريق إليه فصحيح .