وما كان فيه عن يوسف بن يعقوب فقد رويته عن أبي رحمه الله عن سعد بن
عبد الله ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن محمد بن سنان ، عن يوسف بن يعقوب أخي
يونس بن يعقوب وكانا فطحيين ( 1 ) .
وما كان فيه عن محمد بن علي بن محبوب فقد رويته عن أبي ، ومحمد بن الحسن ،
ومحمد بن موسى بن المتوكل ، وأحمد بن يحيى العطار ، ومحمد بن علي ماجيلويه
رضي الله عنهم عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن علي بن محبوب . ورويته عن
أبي ، والحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنهما عن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن
علي بن محبوب ( 2 ) .
وما كان فيه عن محمد بن سنان فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه رضي الله
عنه عن عمه محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي الكوفي ، عن محمد بن سنان . ورويته
عن أبي رضي الله عنه عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ( 3 ) .
هامش
( 1 ) يوسف بن يعقوب الكوفي ، وصفه النجاشي بالجعفي ، وقال : ضعيف ، وقال
الشيخ : واقفي ، وأما وصفه بالجعفي فغير معلوم الصحة كما لم يصف النجاشي نفسه أخاه
يونس بذلك ولعل الأصل " الفطحي " فصحف بالجعفي لمشاكلة الخط ، وكذا الواقفي في
قول الشيخ " وأما الطريق إليه فضعيف بمحمد بن سنان على المشهور .
( 2 ) محمد بن علي بن محبوب الأشعري القمي أبو جعفر شيخ القميين في زمانه ، ثقة
عين ، فقيه ، صحيح المذهب ، له كتب ، فاما الطريقان فالأول منهما صحيح ، وأما الثاني
فحسن كالصحيح .
( 3 ) محمد بن سنان أبو جعفر الزاهري فقد عرفت مما مر ضعفه لتضعيف كل سند وقع
هو فيه ولما نقل الكشي والنجاشي والعلامة من ضعفه ، واستظهر بعض من كلام المفيد - رحمه الله -
في ارشاده توثيقه له حيث قال في باب النص على الرضا عليه السلام : فممن روى النص على الرضا
علي بن موسى عليهما السلام بالإمامة من أبيه والإشارة إليه منه بذلك من خاصته وثقاته وأهل
الورع والعلم والفقه من شيعته ( ع ) داود الرقي ومحمد بن إسحاق بن عمار ، وذكر جماعة
آخرهم محمد بن سنان ، وكذا الشيخ عده في كتاب الغيبة من الممدوحين مع أنه ضعفه في
التهذيبين والرجال والفهرست في أحد عنوانيه ، وكذا رواية جمع من العدول عنه كحسين بن
سعيد الأهوازي وأخيه الحسن والفضل بن شاذان وأبيه ، وأيوب بن نوح ، ومحمد بن الحسين
ابن أبي الخطاب وأضرابهم الذين كانوا من نقدة الآثار فلا بد أن نقول اما أن يكون في رواياته
صحيح وسقيم وهؤلاء الأجلة نقلوا عنه ما كان صحيحا محفوفا بقرائن الصحة دون ما كان مزيفا
باطلا كما فعله المصنف في أخبار أبي محمد العلوي حيث قال في كمال الدين ص 543 " أخبرني
أبو محمد الحسن بن محمد فيما أجازه لي مما صح عندي من حديثه " ، أو اعتمدوا عليه ولم يعتنوا
بما ورد في قدحه وهذا بعيد جدا ، وبالجملة له كتب ، والطريق الأول إليه ضعيف بمحمد بن علي
أبى سمينة الصيرفي ، والثاني حسن كالصحيح .