وما كان فيه عن أحمد بن هلال فقد رويته عن أبي ، ومحمد بن الحسن رضي
الله عنهما عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن هلال ( 1 ) .
وما كان فيه عن أبي هاشم الجعفري فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل
رضي الله عنه عن علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ،
عن أبي هاشم الجعفري ( 2 ) .
وما كان فيه عن علي بن عبد العزيز فقد رويته عن أبي رضي الله عنه عن
سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن أبيه ، عن حمزة بن عبد الله ،
عن إسحاق بن عمار ، عن علي بن عبد العزيز ( 3 ) .
هامش
( 1 ) تقدم الكلام فيه في ترجمة إسماعيل بن عيسى ، والطريق إليه صحيح .
( 2 ) أبو هاشم الجعفري هو داود بن القاسم بن إسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب -
رحمه الله - كان من أهل بغداد ، ثقة جليل القدر عظيم المنزلة عند أبي جعفر الجواد وأبي
الحسن الهادي وأبى محمد العسكري عليهم السلام ، وروى أبوه عن الصادق عليه السلام ، وكان
أبو هاشم مقدما عند السلطان ففي مقاتل الطالبيين في يحيى بن عمر بن الحسين بن زيد بن
علي عليه السلام الذي قتل في أيام المستعين قال : لما دخل رأس يحيى إلى بغداد اجتمع
أهلها إلى محمد بن عبد الله بن طاهر يهنئونه بالفتح ، ودخل فيمن دخل على أبو هاشم الجعفري
وكان ذا عارضة ولسان لا يبالي ما استقبل الكبراء وأصحاب السلطان به ، فقال أبو الفرج :
حدثني أحمد بن عبيد الله وحكيم بن يحيى الخزاعي قالا : دخل أبو هاشم علي بن محمد بن
عبد الله بن طاهر فقال : أيها الأمير قد جئتك مهنئا بما لو كان رسول الله صلى الله عليه وآله
حيا لعزى به ، فلم يجبه محمد عن هذا بشئ - انتهى ، وعنونه الخطيب ونقل عن ابن
عرفة أنه قال : كان أبو هاشم ذا لسان وعارضة فحمل من بغداد إلى سامراء وحبس هناك في
سنة 252 ، قال : وبلغني أنه مات سنة 261 . وقال الشيخ : له كتاب ، والطريق إليه فيه
السعد آبادي ولم يوثق .
( 3 ) علي بن عبد العزيز مشترك بين الأموي ، والفزاري الكوفي ، والمزني ، وطرقهم
مختلفة وتقدم الكلام في اتحاد المترجم له مع علي بن غراب عند الشيخ ، وفى الطريق
حمزة بن عبد الله وهو غير مذكور أو مهمل ، وأيضا إسحاق بن عمار وهو فطحي موثق .