تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من لا يحضره الفقيه — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
وما كان فيه عن عبد المؤمن بن القاسم الأنصاري الكوفي فقد رويته عن أبي رحمه الله عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحكم بن مسكين ، عن أبي كهمس ، عن عبد المؤمن بن القاسم الأنصاري الكوفي عربي ، وهو أخو أبي مريم عبد الغفار بن القاسم الأنصاري ( 1 ) . وما كان فيه عن إدريس بن هلال فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه رضي الله عنه عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان عن إدريس بن هلال ( 2 ) . وما كان فيه عن القاسم بن عروة فقد رويته عن أبي رضي الله عنه عن عبد الله ابن جعفر الحميري ، عن هارون بن مسلم بن سعدان ، عن القاسم بن عروة ( 3 ) . وما كان فيه عن محمد بن قيس فقد رويته عن أبي رحمه الله عن سعد بن عبد الله عن إبراهيم بن هاشم ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن محمد بن قيس ( 4 ) .
هامش
( 1 ) عبد المؤمن بن القاسم بن قيس الأنصاري كوفي وهو أخو أبي مريم عبد الغفار الأنصاري وهما ثقتان ، وكان عبد المؤمن من أصحاب الصادقين - أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام - وتوفي قبل أبي عبد الله عليه السلام بسنة وهو ابن إحدى وثمانين سنة ، وله كتاب ، والطريق إليه فيه الحكم بن مسكين وأبو كهمس وهما مهملان ( 2 ) إدريس بن هلال غير مذكور في كتب الرجال وروى عنه المؤلف تحت رقم 1887 خبرا في حكم من أتى أهله في شهر رمضان عن الصادق عليه السلام . والطريق إليه ضعيف على المشهور بمحمد بن سنان . ( 3 ) القاسم بن عروة مولى أبي أيوب المورياني الخوزي الوزير للمنصور - نسبة إلى شعب الخوز بمكة وقيل : يعرف بالخوزي لشحه والأصل أنه مكي - وأما القاسم فبغدادي وبهامات ، روى عن أبي عبد الله عليه السلام وله كتاب ، والطريق إليه صحيح مع أن لهارون ابن مسلم مذهب في الجبر والتشبيه ولكن لا يوجب القدح . ( 4 ) محمد بن قيس الظاهر أنه أبو عبد الله البجلي ، وهو ثقة عين ، له كتاب قضايا أمير المؤمنين عليه السلام ، قال الشيخ في الفهرست أخبرنا به جماعة منهم محمد بن محمد بن النعمان ، والحسين بن عبيد ، وجعفر بن الحسين بن حسكة القمي ، عن ابن بابويه ، عن أبيه ، عن سعد ، والحميري ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران ، عن عاصم بن حميد ، عن محمد بن قيس عن الباقر عليه السلام ، ويظهر منه كونه البجلي لا الأسدي الثقة أيضا الذي يكنى أبا نصر وكان خصيصا بعمر بن عبد العزيز . والطريق إليه حسن كالصحيح . بإبراهيم بن هاشم .
من لا يحضره الفقيه — صفحة 486 | الشيخ الصدوق