تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من لا يحضره الفقيه — صفحة 448

مساهمون:

ص٤٤٨
وما كان فيه عن موسى بن عمر بن بزيع فقد رويته عن محمد بن علي ماجيلويه رحمه الله عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه عن موسى بن عمر بن بزيع ( 1 ) . وما كان فيه عن العيص بن القاسم فقد رويته عن محمد بن الحسن رضي الله عنه عن محمد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن صفوان بن يحيى ، عن العيص بن القاسم ( 2 ) . وما كان فيه عن سليمان بن جعفر الجعفري فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه عن علي بن الحسين السعد آبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن سليمان بن جعفر الجعفري . ورويته عن أبي رحمه الله عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن سليمان بن جعفر الجعفري . ورويته عن أبي رضي الله عنه عن الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن سليمان بن جعفر الجعفري ( 3 ) . وما كان فيه عن إسماعيل بن عيسى فقد رويته عن محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال : حدثنا علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن عيسى ( 4 ) .
هامش
( 1 ) موسى بن عمر بزيع ثقة كوفي له كتاب ، والطريق إليه حسن كالصحيح . ( 2 ) العيص بن القاسم البجلي كوفي هو ابن أخت سليمان بن خالد الأقطع ، وكان ثقة عينا من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام ، وله كتاب ، وطريق المؤلف إليه صحيح . ( 3 ) سليمان الجعفري كان من أحفاد جعفر بن أبي طالب الطيار ، يكنى أبا محمد الطالبي من أصحاب الرضا عليه السلام ، وله كتاب ، والطريق الأول قوى بالسعد آبادي ، والثاني حسن كالصحيح ، والثالث صحيح . ( 4 ) إسماعيل بن عيسى غير مذكور في كتب الرجال ، وصحح العلامة الطريق إليه ، وحكى عن العلامة المجلسي - رحمه الله - حسن حاله لوجود طريق للصدوق إليه ، أقول : هذا رأى العلامة المجلسي ( ره ) في جميع من لم يذكر في الرجال وللمؤلف طريق إليه ، وفيه نظر لان مجرد العنوان ووجود الطريق لا يدل على حسن الحال والممدوحية ، إنما يدل على معروفية المعنون عند من عنونه فحسب ، والا فجماعة من المعنونين في المشيخة من المجروحين كأحمد بن هلال العبرتاني الذي قال المؤلف في حقه في مقدمة كمال الدين : انه مجروح عند مشايخنا ، ونقل عن شيخه ابن الوليد أنه قال : سمعت سعد بن عبد الله يقول : ما رأينا ولا سمعنا بمتشيع رجع عن التشيع إلى النصب الا أحمد بن هلال وكانوا يقولون إن ما تفرد بروايته أحمد بن هلال فلا يجوز استعماله ، وكذا السكوني حيث قال في باب ميراث المجوس وغيره من هذا الكتاب : لا أفتى بما تفرد به ، وهكذا وهب بن وهب الذي تقدم تضعيف المصنف إياه تحت رقم 5023 ، وكذا سماعة بن مهران حيث قال في المجلد الثاني ص 121 : لا أفتى بالخبر الذي رواه سماعة بن مهران لكونه واقفيا . وزياد بن المنذر ، والمفضل بن صالح ، وعلي بن سالم البطائني الواقفي وابنه الحسن بن علي ، وفضل بن أبي قرة ، وعمرو بن شمر ، وشريف بن سابق ، وعبد الله بن الحكم وغيرهم ، واعتماد المؤلف في هذا الكتاب على صحة الروايات من جهة صدورها لاعلى الرواة ، فلا يقال : كيف يكون حجة بينه وبين الله مع وجود الضعفاء في رواته ، وقد يعتمد الانسان على رواية راو ضعيف لتواترها أو وجود قرينة أو قرائن على صحة صدورها عن المعصوم عليه السلام ، فكلام المصنف في المقدمة لا يدل على أن جميع رواة الكتاب ثقات ، وإنما يدل على أن الروايات المذكورة في الكتاب معتمدة عنده لكونها متواترة أو محفوفة بالقرائن التي علم منها صدورها عن المعصوم ( ع ) ولا يخفى الفرق بين الشهادة على موثقية الراوي وبين الشهادة على صحة صدور خبره .