تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من لا يحضره الفقيه — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
سنان ، عن أبي الجارود زياد بن المنذر الكوفي ( 1 ) . وما كان فيه عن حبيب بن المعلى فقد رويته عن أبي رضي الله عنه عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن الوليد الخزاز ، عن حماد بن عثمان ، عن حبيب بن المعلى الخثعمي ( 2 ) . وما كان فيه عن عبد الرحمن بن الحجاج فقد رويته عن أحمد بن محمد بن يحيى العطار رضي الله عنه عن أبيه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن أبي عمير ، والحسن بن محبوب جميعا عن عبد الرحمن بن الحجاج البجلي الكوفي وهو مولى وقد لقي الصادق وموسى بن جعفر ( عليهما السلام ) وروى عنهما ، وكان موسى ( عليه السلام ) إذا ذكر عنده قال : " إنه لثقيل في الفؤاد " ( 3 ) .
هامش
( 1 ) هو زياد بن المنذر أبو الجارود الخارقي ، زيدي المذهب ، تنسب إليه الجارودية وكان مذموما والطريق إليه ضعيف بمحمد بن سنان على المشهور . ( 2 ) حبيب بن المعلى هو السجستاني الذي عنونه الشيخ في اختيار رجال الكشي وقال هو : من أصحاب الصادقين أبي جعفر وأبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السلام ) ، وكان شاربا - أي خارجيا - ثم دخل في هذا المذهب وكان منقطعا إليهما عليهما السلا م وهو غير الخثعمي فان حبيب الخثعمي هو حبيب بن المعلل لا المعلى ، وليس في كتب الرجال حبيب بن المعلى الخثعمي ، وأما حبيب بن المعلل فعنونه النجاشي وقال : ثقة ثقة صحيح له كتاب ، ولم يعنون الاخر وبقرينة كونه صاحب كتاب كان المراد حبيب بن المعلل الثقة دون السجستاني لعدم كونه صاحب كتاب ، فلذا قلت : عند روايته في المجلد الأول تحت رقم 781 : " الطريق إليه صحيح عند العلامة وهو ثقة ثقة " والظاهر تصحيف المعلل بمعلى في المقامين وقيل : لفظه " الخثعمي " وهم من المؤلف وهو السجستاني فاشتبه عليه ، أو كانت من زيادات النساخ وكلاهما بعيد ، وكذا القول باتحادهما عند المؤلف - رحمه الله - وكيف كان الطريق الذي ذكره المؤلف هنا فيه محمد ابن الوليد الخزاز الكوفي وهو فطحي موثق وقال العلامة : الطريق صحيح . ( 3 ) أي موقر ومعظم في القلب ، وهو مدح لا ذم كما توهم ، وقال المولى المجلسي - رحمه الله - : " يمكن أن يكون الضمير راجعا إلى اسمه واسم أبيه فان الأول اسم ابن ملجم والثاني اسم ابن يوسف الثقفي ويكون الفرض تغبير اسمه " وبالجملة عبد الرحمن بن الحجاج بجلي مولاهم كوفي بياع السابري ، أستاذ صفوان بن يحيى ، سكن بغداد ورمى بالكيسانية ، له كتاب ، روى عن أبي عبد الله وأبي الحسن عليهما السلام وبقي بعده عليه السلام ورجع إلى الحق ولقى أبا الحسن الرضا عليه السلام وكان ثقة ثقة ثبتا وجها وكان وكيلا لأبي عبد الله عليه السلام ومات في أيام الرضا عليه السلام وعلى ولايته . والطريق إليه صحيح .