4095 - وفي رواية إسماعيل بن مسلم ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السلام
عن علي بن أبي طالب عليه السلام قال : " قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الظهر يركب إذا كان
مرهونا ، وعلى الذي يركبه نفقته ، والدر ( 1 ) يشرب إذا كان مرهونا ، وعلى الذي
يشرب الدر نفقته " ( 2 ) .
4096 - وروى صفوان بن يحيى ، عن إسحاق بن عمار عن أبي إبراهيم عليه السلام
قال : قلت له : " الرجل يرتهن العبد فيصيبه عور أو ينقص من جسده شئ على من
يكون نقصان ذلك ؟ قال : على مولاه ، قال : قلت : إن الناس يقولون إن رهنت العبد
فمرض أو انفقأت عينه فأصابه نقصان في جسده ينقص من مال الرجل بقدر ما ينقص
من العبد ، قال : أرأيت لو أن العبد قتل على من تكون جنايته ؟ قال : جنايته في
عنقه " ( 3 ) .
4097 - وروى الحسن بن محبوب ، عن عباد بن صهيب قال : " سألت أبا عبد الله
عليه السلام عن متاع في يدي رجلين أحدهما يقول : استودعتكاه ، والاخر يقول
هو رهن ، فقال : القول قول الذي هو رهن عندي إلا أن يأتي الذي ادعى أنه
قد أودعه بشهود " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) يعنى بالظهر الحيوان الذي يكون المقصود منه الركوب ، وكذا الدرأى الحيوان
الذي يكون المقصود منه اللبن .
( 2 ) المشهور عدم جواز تصرف المرتهن في العين المرهونة الا باذن الراهن فان تصرف
لزمته الأجرة ، والخبر مروى في التهذيب مسندا عن عبد الله بن المغيرة عن السكوني إسماعيل
ابن مسلم .
( 3 ) أي في عنق العبد ويغرمه مولاه ، وروى الكليني ج 5 ص 234 في الموثق عن
إسحاق بن عمار هكذا قال : قلت لأبي إبراهيم عليه السلام " الرجل يرهن الغلام والدار فتصيبه الآفة
على من يكون ؟ قال : على مولاه ، ثم قال : أرأيت لو قتل قتيلا على من يكون ؟ قلت :
هو في عنق العبد ، قال : ألا ترى فلم يذهب مال هذا ؟ ثم قال : أرأيت لو كان ثمنه
مائة دينار فزاد وبلغ مائتي دينار لمن كان يكون ؟ قلت : لمولاه ، قال : كذلك يكون عليه
ما يكون له " .
( 4 ) مروى في الكافي ج 5 ص 238 والتهذيب بسند موثق .