تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من لا يحضره الفقيه — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
1840 - و " كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا دخل شهر رمضان أطلق كل أسير وأعطى كل سائل " ( 1 ) . 1841 - وروى هشام بن الحكم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " من لم يغفر له في شهر رمضان لم يغفر له إلى قابل إلا أن يشهد عرفة " . ( 2 ) 1842 - وكان الصادق عليه السلام يوصي ولده ويقول : " إذا دخل شهر رمضان فاجهدوا أنفسكم فإن فيه تقسم الأرزاق ، وتكتب الآجال ، وفيه يكتب وفد الله الذين يفدون إليه ( 3 ) وفيه ليلة العمل فيها خير من العمل في ألف شهر " . 1843 - وقال الصادق عليه السلام : " إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض " ، فغرة الشهور ( 4 ) شهر الله وهو شهر رمضان وقلب شهر رمضان ليلة القدر ، ونزل القرآن في أول ليلة من شهر رمضان ( 5 ) فاستقبل الشهر بالقرآن " . ( 6 ) قال مصنف هذا الكتاب - رحمه الله - : تكامل نزول القرآن ليلة القدر . 1844 - وروى سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث النخعي قال : " سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن شهر رمضان لم يفرض الله صيامه على أحد من الأمم قبلنا ، فقلت له : فقول الله عز وجل : " يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم
هامش
( 1 ) رواه المصنف - رحمه الله - بسند عامي عن ابن عباس في ثواب الأعمال ص 97 . ( 2 ) رواه الكليني في الكافي ج 4 ص 66 بسند مجهول لا يقصر عن الصحيح . ( 3 ) أي يقدر فيه حاج بيت الله ، وفد جمع وافد - كصحب وصاحب - ، يقال : وفد فلان على الأمير أي ورد رسولا ، فكان الحاج وفد الله وأضيافه نزلوا عليه رجاء بره واكرامه ( المرآة ) والسند كما في الكافي ج 4 ص 66 موثق . ( 4 ) " فغرة الشهور " الفاء للتعقيب الذكرى أي أولها أو أشرفها وأفضلها أو المنور من بينها . وفى النهاية غرة كل شئ أوله . ( 5 ) كأنه أراد أن ابتداء نزوله في أول ليلة منه وكماله في ليلة القدر . ( 6 ) المراد الامر بتلاوته عند وروده أو أول ليلة منه .
من لا يحضره الفقيه — صفحة 99 | الشيخ الصدوق / علي أكبر الغفاري