تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من لا يحضره الفقيه — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
طلع عليه وأزكى من نظر إليه ، وصلى الله على محمد [ النبي ] وآله ، اللهم افعل بي كذا وكذا - يا أرحم الراحمين " . باب * ( ما يقال في أول يوم من شهر رمضان ) * 1848 - روي عن العبد الصالح موسى بن جعفر عليهما السلام قال : " ادع بهذا الدعاء في شهر رمضان مستقبل دخول السنة ( 1 ) وذكر أن من دعا به محتسبا مخلصا لم تصبه في تلك السنة فتنة ولا آفة في دينه ودنياه وبدنه ، ووقاه الله شر ما يأتي به في تلك السنة " اللهم إني أسألك باسمك الذي دان له كل شئ ( 2 ) ، وبرحمتك التي وسعت كل شئ ، وبعزتك التي قهرت بها كل شئ ، وبعظمتك التي تواضع لها كل شئ ، وبقوتك التي خضع لها كل شئ ، وبجبروتك التي غلبت كل شئ ، وبعلمك الذي أحاط بكل شئ ، يا نور يا قدوس ، يا أول قبل كل شئ ، ويا باقي بعد كل شئ ، يا الله يا رحمن ، صل على محمد وآل محمد واغفر لي الذنوب التي تغير النعم ، واغفر لي الذنوب التي تنزل النقم ، واغفر لي الذنوب التي تقطع الرجاء ، واغفر لي الذنوب التي تديل الأعداء ( 3 ) ، واغفر لي الذنوب التي ترد الدعاء ، واغفر لي الذنوب التي تنزل البلاء ، واغفر لي الذنوب التي تحبس غيث السماء ( 4 ) واغفر لي الذنوب التي تهتك العصم ، وألبسني درعك الحصينة التي لا ترام ( 5 ) ، وعافني من شر
هامش
( 1 ) أي حال دخول السنة ، فان شهر رمضان أول السنة عند الأكثر . ( 2 ) أي أطاع وذل له جميع الأشياء . ( 3 ) الادالة : الغلبة ، يقال : اللهم أدلني على فلان وانصرني . ( 4 ) وهي الجور في الحكم كما ورد في الاخبار منها خبر أبي ولاد الحناط المروى في الكافي ج 5 ص 290 حيث قضى أبو حنيفة في قضية بغير الحق فقال الصادق عليه السلام : " في مثل هذا القضاء وشبهه تحبس السماء ماءها وتمنع الأرض بركتها " . ( 5 ) " تهتك العصم " المراد اما رفع حفظ الله وعصمته عن الذنوب ، أو رفع ستره الذي ستره به عن الملائكة أو الثقلين . و " التي لا ترام " أي لا يقصد الأعادي الظاهرة والباطنة لابسها بالضرر ، أو لا تقصد هي بالهتك والرفع وهي عصمته تعالى وحفظه وعونه . ( المرآة )