تخطي إلى المحتوى الرئيسي

من لا يحضره الفقيه — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
فتذبح وتقطع أعضاؤه وتطبخ ، فإذا كان عند المساء أكب على القدور حتى يجد ريح المرق وهو صائم ، ثم يقول : هاتوا القصاع ( 1 ) اغرفوا لآل فلان ، اغرفوا لآل فلان ، ثم يؤتى بخبز وتمر فيكون ذلك عشاؤه " ( 2 ) . 1956 - وقال النبي صلى الله عليه وآله ( 3 ) " من فطر في هذا الشهر مؤمنا صائما كان له بذلك عند الله عز وجل عتق رقبة ومغفرة لما مضى من ذنوبه ، فقيل له : يا رسول الله ليس كلنا نقدر على أن نفطر صائما ، فقال : إن الله تبارك وتعالى كريم يعطي هذا الثواب منكم من لم يقدر إلا على مذقة ( 4 ) من لبن يفطر بها صائما ، أو شربة من ماء عذب ، أو تميرات لا يقدر على أكثر من ذلك " . باب * ( ثواب السحور ) * 1957 - قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " السحور بركة ، وقال صلى الله عليه وآله : لا تدع أمتي السحور ولو على حشفة تمر " . ( 5 ) 1958 - وسأل سماعة أبا عبد الله عليه السلام " عن السحور لمن أراد الصوم ، فقال : أما في شهر رمضان فإن الفضل في السحور ولو بشربة من ماء ، وأما في التطوع فمن أحب أن يتسحر فليفعل : ومن لم يفعل فلا بأس " .
هامش
( 1 ) القصاع : جمع قصعة وهي الظرف الذي يؤكل فيه . ( 2 ) العشاء - بالفتح والمد - الطعام الذي يؤكل بالعشي . ( 3 ) جزء من الخطبة التي خطبها ( ص ) في آخر جمعة من شعبان . ( 4 ) المذق : اللبن الممزوج بالماء ومميه أصلية . ( 5 ) السحور - بالفتح - : ما يتسحر به من الطعام والشراب . وفى الكافي عن علي عن أبيه ، عن النوفلي عن السكوني ، عن جعفر عن آبائه عليهم السلام قال : " قال : رسول الله صلى الله عليه وآله : السحور بركة ، قال : وقال رسول الله ( ص ) : لا تدع أمتي السحور ولو على حشفة " . والتاء للوحدة . والحشف : أردى التمر واليابس الفاسد منه . ( النهاية )