ومن كان سفره معصية لله عز وجل فعليه التمام في الصلاة والصوم . ( 1 )
وعلى المسافر أن يقول : في دبر كل صلاة يقصرها " سبحان الله والحمد الله ولا إله
إلا الله والله أكبر " ثلاثين مرة لتمام الصلاة . ( 2 )
1313 - وروى الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " إن خشيت أن لا
تقوم في آخر الليل ، أو كانت بك علة أو أصابك برد فصل وأوتر في أول الليل في
السفر " .
1314 - وسأل علي بن سعيد أبا عبد الله عليه السلام " عن صلاة الليل والوتر في السفر
في أول الليل ، قال : نعم " .
1315 - وسأل سماعة بن مهران أبا الحسن الأول عليه السلام " عن وقت صلاة
الليل في السفر ، فقال : من حين تصلي العتمة إلى أن ينفجر الصبح " .
1316 - وروى حريز ، عمن حدثه عن أبي جعفر عليه السلام أنه " كان لا يرى
بأسا بأن يصلي الماشي وهو يمشي ولكن لا يسوق الإبل " . ( 3 )
هامش
( 1 ) روى المؤلف في كتاب الصوم والكليني في الكافي ج 4 ص 129 باسناده عن عمار
( أو محمد ) بن مروان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : " سمعته يقول : من سافر قصر وأفطر
الا أن يكون رجلا سفره إلى صيد أو في معصية الله أو رسولا لمن يعص الله أو في طلب شحناء
أو سعاية [ أو ] ضرر على قوم مسلمين " .
( 2 ) روى الشيخ - رحمه الله - في التهذيب ج 1 ص 319 باسناده عن سليمان بن
حفص المروزي قال : قال الفقيه العسكري عليه السلام : " يجب على المسافر أن يقول في
دبر كل صلاة يقصر فيها " سبحان الله والحمد لله ولا الله والله أكثر " ثلاثين مرة
لتمام الصلاة " . وروى المؤلف في العيون مسندا عن رجاء بن أبي الضحاك عن الرضا عليه
السلام " أنه صحبه في سفر فكان يقول في دبر كل صلاة يقصرها - التسبيحات - ثلاثين مرة
ويقول : هذا تمام الصلاة " وقال الفاضل التفرشي قوله : " لتمام الصلاة " أي ليثاب بصلاة
كاملة بحسب عدد الركعات لأنه لجبرانها .
( 3 ) لعل المراد عدم اشتغاله بما هو ليس من أفعال الصلاة سوى المشي ، وذكر سوق
الإبل للتمثيل . ( مراد )