قال في الإتحاف : وأهله هنا : زوجته وخدمه ونحو ذلك ممن هو في مؤونته عادة أو شرعا ( خ ) في كتاب
المغازي ( ت عن ابن مسعود ) عقبة بن عمرو البدري . وقضية كلام المصنف أن ذا مما تفرد به مسلم عن
صاحبه مع أنه في الفردوس عزاه لهما جميعا باللفظ المزبور .
9283 - ( نفي بعدهم ، ونستعين الله عليهم ) قاله لحذيفة لما خرج هو وأبوه ليشهد بدرا ،
فأخذهما كفار قريش فأخذوا منهما عهدا أن لا يقاتلا معه ، فأتياه ، فأخبراه ، فقال انصرفا - ثم ذكره -
( م عن حذيفة ) بن اليمان .
9284 - ( نهران من الجنة : النيل والفرات ) لا تعارض بينه وبين عدها أربعة في الحديث المار
لاحتمال أنه أعلم أولا بالاثنين ( الشيرازي عن أبي هريرة ) رمز لحسنه .
9285 - ( نهيتكم ) آنفا ( عن زيارة القبور ) وأما الآن ( فزوروها فإنها تذكركم الموت ) فيه ندب زيارة
القبور بعد نهيهم عنها . ففيه الجمع بين الناسخ والمنسوخ . والمخاطب به الرجال ( ك عن أنس ) .
9286 - ( نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإن لكم فيها عبرة ) الخطاب فيه - وفيما قبله -
للرجال ، فيكره للنساء زيارتها ، وهي كراهة تحريم إن اشتملت زيارتهن على التعديد والبكاء والنوح
على عادتهن . وإلا فكراهة تنزيه . ويستثنى قبور الأنبياء فيسن لهن زيارتها ، وألحق بهم الأولياء ( طب
عن أم سلمة ) رمز لحسنه ، قال الهيثمي : فيه يحيى بن المتوكل وهو ضعيف ، ورواه أحمد بلفظ :
نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإن فيها عبرة . قال الهيثمي : ورجاله رجال الصحيح اه . فلو عزاه
المصنف له كان أولى .
9287 - ( نهيت عن التعري ) أي عن كشف العورة بلا حاجة . وفي معجم الطبراني عن ابن
عباس بإسناد ضعيف أن ذلك أول ما أوحي إليه ، فما رؤيت عورته بعد اه . ( الطيالسي ) أبو داود
( عن ابن عباس ) رمز المصنف لصحته وليس كما قال ، ففيه عمرو بن ثابت وهو ابن أبي المقدام أورده
الذهبي في الضعفاء وقال : تركوه وقال أبو داود : رافضي وسلمان بن حرب وسيجئ ضعفه .
فيض القدير شرح الجامع الصغير — صفحة 376
مساهمون: المناوي
ص٣٧٦