به ( واستعيذوا ) في رواية عوذوا ( بالله من شرها ) أي شر ما أرسلت به فإنها مأمورة وتوبوا عند التضرر
بها وهذا تأديب من الله وتأديبه رحمة لعباده قال ابن العربي : وإسناد الفعل إليها مجاز وإنما المأمور
الملك الموكل بإرسالها وإمساكها وتحريكها وتسكينها وعبر به عنها لأنها معرفة له . ( خد د ) في الأدب
( ك ) في الأدب ( عن أبي هريرة ) قال الحاكم : صحيح وأقره الذهبي ، وقال النووي في الأذكار والرياض :
إسناده حسن وظاهر صنيع المصنف تفرد أبي داود به من بين الستة وليس كذلك بل رواه ابن ماجة في
الأدب وكذا النسائي في اليوم والليلة عن أبي هريرة أيضا .
4550 - ( الريح تبعث عذابا لقوم ورحمة لآخرين ) أي في آن واحد قال الحرالي : والريح
متحرك الهواء في الأقطار . ( فر عن ابن عمر ) بن الخطاب وفيه عمرو بن دينار قهرمان آل الزبير ، قال
الذهبي : متفق على ضعفه ورواه عنه الحاكم أيضا وعنه تلقاه الديلمي مصرحا فلو عزاه المصنف
للأصل لكان أجود والله سبحانه وتعالى أعلم .
فيض القدير شرح الجامع الصغير — صفحة 79
مساهمون: المناوي
ص٧٩