الهوبجة : المطمئن من الأرض ، وقيل : منتهى الوادي حيث تدفع دوافعه . قال :
إذا شربت ماء الرجام وبركت * بهوبجة الريان قرت عيونها
فلج : بين البصرة وضربة ، وفليج قريب منه .
الأحفار المعروفة في بلاد العرب ثلاثة :
منها حفر أبى موسى الأشعري ، وهي ركايا احتفرها على جادة البصرة بين ماوية
والمنجشانيات .
وحفر ضبة وهي ركايا بناحية الشواجن .
وحفر سعد بن زيد بن مناة وهي بحذاء العرمة وراء الدهناء عند جبل من جبالها يسمى
جبل الحاضر .
البئار : دمع بئر قال [ أبو العتاهية ] :
فإن حفروا بئري حفرت بئارهم وإن بحثوا عنى ففيهم مباحث
( هبر ) ابن عباس رضى الله تعالى عنهما قال قوله تعالى ( كعصف مأكول ) :
هو الهبور . هبر عصافة الزرع الذي يؤكل ، يعنى حطام التبن وما تفتت من ورق الزرع ، وكأنه من الهبر
وهو القطع ، ومنه هبرية الرأس ، وهي قطع صغار في الشعر كالنخالة .
المأكول : ما أكل حبه فبقي صفرا .
هبل عائشة رضى الله تعالى عنها قالت في حديث الإفك : والنساء يومئذ لم
يهبلهن اللحم
أي لم يثقلهن ولم يكثر عليهن . يقال : رجل مهبل كثير اللحم . قال :
ممن حملن به وهن عواقد حبك النطاق فشب غير مهبل
الفائق في غريب الحديث — صفحة 388
مساهمون: الزمخشري
ص٣٨٨