الواجد : من الوجد والجدة .
العقوبة : الحبس واللز .
والعرض : أن تأخذه بلسانه في نفسه لا في حسبه .
وفي حديثه صلى الله عليه وسلم : لصاحب الحق اليد واللسان .
لوص قال عثمان لعمر رضي الله تعالى عنهما : سمعت رسول الله صلى الله عليه
وآله وسلم يقول : إني لأعلم كلمة لا يقولها عبد حقا من قلبه فيموت على ذلك إلا حرم على
النار فقبض ولم يبينها لنا . فقال عمر : أنا أخبرك عنها هي التي ألاص عليها عمه عند
الموت : شهادة أن لا إله إلا الله .
أي أراده عليها وأرادها منه .
لوث وعن أبي ذر رضي الله تعالى عنه : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم إذا التاثت راحلة أحدنا طعن بالسروة في ضبعها .
أي أبطأت من اللوثة وهي الاسترخاء ، ورجل ألوث : بطئ ، وسحابة لوثاء .
قال :
ليس بملتاث ولا عميثل
السروة بالكسر والضم : النصل المدور . قال النمر بن التولب :
وقد رمى بسراه اليوم معتمدا في المنكبين وفي الساقين والرقبة
الضبع : العضد .
لوى قال صلى الله عليه وآله وسلم في صفة أهل الجنة : ومجامرهم الألوة .
وعن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما : إنه كان يستجمر بالألوة غير مطراة . والكافور
يطرحه مع الألوة ، ثم يقول : هكذا رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصنع
الألوة : ضرب من خيار العود وأجوده بفتح الهمزة وضمها ولا يخلو من أن يقضى
الفائق في غريب الحديث — صفحة 214
مساهمون: الزمخشري
ص٢١٤