جلال : جبل قال الراعي :
يهيب بأخراها بريمة بعدما بدا رمل جلال لها وعواتقه
قلة الحزن : موضع .
اسقني : أي اجعلها لي سقيا وأقطعنيها .
وقربة من لبن : يعني أن الإبل تردها وترعى بقربها فيأتيهم الماء واللبن .
لقح أوصى [ عمر ] رضي الله تعالى عنه عمالة إذ بعثهم فقال : وأدروا لقحة
المسلمين .
لقح اللقحة واللقوح : ذات اللبن من النوق ، والجمع لقاح .
ومنه حديث أبي ذر رضي الله عنه : إنه خرج في لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانت ترعى
البيضاء ، فأجدب ما هناك ، فقربوها إلى الغابة تصيب محمد أثلها وطرفائها وتعدو في الشجر .
قال : فإني لفي منزلي واللقاح قد روحت وعطنت وحلبت عتمتها ونمنا ، فلما كان
الليل أحدق بنا عيينة بن حصن في أربعين فارسا ، واستاقوا اللقاح . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال : إني أخاف عليك من هذه الضاحية أن يغير عليك عيينة .
تعدو : من الإبل العادية ، وهي التي ترعى العدوة وهي الخلة ، قال ابن هرمة :
ولست لأحناك العدو بعدوة ولا حمضة ينتابها المتملح
وكأنها سميت خلة ، لأنها مقيمة فيها ملازمة لرعيها ، لا تريم منها إلا في أحايين
التفكه والتملح بالحمض .
ويقولون : الخلة خبزة الإبل والحمض فاكهتها ، فكأنما تخالها فهي خلتها ومن ثم
قيل لها عدوة لأنها جانبها الذي أقامت فيه .
الترويح والإراحة بمعنى .
عطنت : أنيخت في مباركها وأصل العطن المناخ حول البئر ثم صار كل مناخ
عطنا .
العتمة : الحلبة وقت العتمة ، سميت باسمها .
الضاحية : الناحية البارزة التي لا حائل دونها .
الفائق في غريب الحديث — صفحة 210
مساهمون: الزمخشري
ص٢١٠