تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفائق في غريب الحديث — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥
وقال ابن مقبل : وتدخل في الظل الزناء رؤوسها وتحسبها هيما وهن صحائح وقال آخر : تناهوا بنى القداح والأمر * بيننا زناء ولما يغضب المتلم أي مقارب فاستعير للحاقن لأنه يضيق ببوله . ( زنخ ) دعاه صلى الله عليه وآله وسلم رجل فقدم إليه إهالة زنخة فيها قرع فجعل النبي يتتبع القرع وبأكله . سنخ وزنخ : إذا تغير وفسد والأصل السين والزاي بدل وأصله في الأسنان إذا ائتكلت أسناخها وفسدت . يقال سنخت أسنانه كما يقال : يدي الرجل إذا شلت يده . وظهر إذا اشتكى ظهره . ( زنا ) كان صلى الله عليه وآله وسلم لا يحب من الدنيا إلا أزنأها . أي أضيقها وأقلها . ( زنى ) وفد عليه صلى الله عليه وآله وسلم بنو مالك بن ثعلبة فقال : من أنتم فقالوا : نحن بنو الزنية . قال : بل أنتم بنو الرشدة أحلاس الخيل . قال أبو عمرو الشيباني : الزنية بفتح الزاي وكسرها : آخر ولد الرجل . ويقال لبنى مالك بن ثعلبة بنو الزنية من هذا . وقال محمد بن حبيب : الزنية والعجزة : آخر ولد الرجل والمرأة . قال : ومالك الأصغر يقال له الزنية وذلك أن أمه كانت ترقصه وتقول : وا بأبي زنية أمه . وقال بعضهم : نحن بنى الزنية لا نفر * حتى نرى جماجما تخر وإنما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم ذلك ربأ بهم عما يوهم نقيض الرشدة . ( زنن ) علي عليه السلام قال ابن عباس : ما رأيت رئيسا محربا يزن [ به ] لرأيته يوم صفين وعلى رأسه عمامة بيضاء وكأن عينيه سراجا سليط . وهو يحمش أصحابه إلى أن انتهى إلى وأنا في كثف فقال : يا معشر المسلمين استشعروا الخشية وعنوا الأصوات وتجلببوا السكينة وأكملوا اللؤم وأخفوا الجنن وأقلقوا السيوف في الغمد قبل
الفائق في غريب الحديث — صفحة 95 | الزمخشري