وعلى المرتهن ضمانه إن هلك ، كما في حديث عطاء : أن رجلا رهن فرسا على عهد
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فنفق ، فذكر المرتهن ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم ، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : ذهب حقك .
أي من الدين .
لا طلاق ولا عتاق في إغلاق .
أي في إكراه ، لأن المكره مغلق عليه أمره وتصرفه .
غلط نهى عن الغلوطات وروى : الأغلوطات .
قال بعضهم : الغلوطة : المسألة التي يغالط بها العالم ليستزل ويستسقط رأيه . يقال :
مسألة غلوط ، كشاة حلوب وناقة ركوب اسما بزيادة التاء ، فيقال غلوطة . وقيل الصواب :
عن الغلوطات بطرح الهمزة من الأغلوطات وإلقاء حركتها على لام التعريف . كما يقال
في الأحمر لحمر ، وردت الرواية الأولى .
والأغلوطة : أفعولة ، من غلط كالأحدوثة والأحموقة .
غلق الخيل ثلاثة : رجل ارتبط فرسا عدة في سبيل الله فإن علفه وروثه وأثره
ومسحا عنه وعارية وزر في ميزانه يوم القيامة . ورجل ارتبط فرسا ليغالق عليها أو يراهن
عليها : فإن علفه وروثه ومسحا عنه وزر في ميزانه يوم القيامة . ورجل ارتبط فرسا
ليستنبطها وروى : ليستنبطنها فهي ستر من الفقر .
المغالقة : المراهنة وأصلها في الميسر . والمغالق : الأزلام الواحد مغلق وإنما
كرهها إذا كانت على رسم الجاهلية وذلك أن يتواضعا بينهما جعلا يستحقه السابق منهما .
الاستنباط : استخراج الماء يقال : أنبط فلان واستنبط إذا حفر فانتهى إلى الماء
فاستعير لاستخراج النسل .
والاستنبان : طلب ما في البطن يعني النتاج .
والمسح عنه : فرجنته لأنه يمسح عنه التراب وغيره .
( غلب ) أهل الجنة الضعفاء المغلبون وأهل النار كل جعظري جواظ مستكبر
جماع مناع .
المغلب الذي يغلب كثيرا ، ويكون أيضا الذي يحكم له بالغلبة يقال : غلب فلان
على فلان . قال يعقوب : إذا قالوا للشاعر مغلب فهو مغلوب ورجل مغلب : لا يزال
يغلب .
الجعظري والجعذري : الأكول الغليظ وقيل : القصير المنتفخ بما ليس عنده .
الفائق في غريب الحديث — صفحة 442
مساهمون: الزمخشري
ص٤٤٢