تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفائق في غريب الحديث — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
بأولادهن أن يقوموا على آبائهم ولا يسترقوا . يقال : ساعت الأمة إذا فجرت وساعاها فلان إذا فجر بها وهو من السعي كأن كل واحد منها يسعى لصاحبه ونظيره قولهم : باغت من البغي وهو الطلب وقيل للإماء : البغايا من ذلك ومعنى تقويمهم على آبائهم أن تكون قيمتهم على الزانين لموالي لموالي الإماء البغايا ويكونوا أحرارا لاحقي الأنساب بآبائهم . وكان عمر يلحق أولاد الجاهلية بمن ادعاهم في الاسلام على شرط التقويم وإذا كان الوطء والدعوى جميعا في الاسلام فدعواه باطلة والولد مملوك لأنه عاهر . ( سعر ) أراد رضي الله عنه أن يدخل الشام وهو يستعر طاعونا فقال له أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إن من معك من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم قرحانون فلا تدخلها . أصل الاستعار الاشتعال ثم استعير فقيل : استعرت اللصوص واستعر سعر الشر والجرب في البعير . والمعنى الكثرة والانتشار والأصل إسناد الفعل إلى الطاعون فأسند إلى الشام وأخرج ما كان الفاعل منصوبا على التمييز كقوله تعالى : واشتعل الرأس شيبا ( مريم : 4 ) . وإنما يفعل هذا للمبالغة والتأكيد . القرحان : الأملس من الداء ، وأصله من لم يصبه جدري ولا حصبة ، وللحذر عليه من أن يصاب بالعين اشتقوا له الاسم من القرح . يستسقى في ( أب ) . سعاره في ( قد ) . تسعسع في ( عق ) . سعن في ( قن ) . السعانين في ( قل ) . المساعر في ( عر ) . ساعته في ( خذ ) .

السين مع الغين

( سغب ) النبي صلى الله عليه وآله وسلم قدم خيبر بأصحابه وهم مسغبون والثمرة مغضفة فأكلوا منها فكأنما مرت بهم ريح فصرعوا . أي داخلون في المسغبة ونظيره : أقحطوا وأجدبوا . المغضفة : التي استرخت ولما تدرك من الغضف في الأذن . ( سغسغ ) ابن عباس رضى الله تعالى عنهما سئل عن الطيب عند الإحرام فقال : أما أنا فأسغسغه في رأسي ثم أحب بقاءه .