جعلته ذئبا متفئلة فيه المضاء والجرأة ، ثم وصفت حال قعوده ومشيه في إبان الطفولة
والغرارة ولم تقصد الذم .
ذأن حذيفة رضي الله عنه قال لجندب بن عبد الله البجلي : كيف تصنع إذا أتاك
مثل الوتد أو مثل الذؤنون قد أتى القرآن من قبل أن يؤتى الإيمان ، ينثره نثر الدقل فيقول
اتبعني ولا أتبعك .
الذؤنون : نبت ضعيف طويل له رأس مدور ، وربما أكله الأعراب يقال : خرجوا
يتذءنون ، قال الفرزدق .
عشية وليم كأن سيوفكم * ذآنين في أعناقكم لم تسلل
وهو فعلول ، من ذأنه * إذا حقره وضعف شأنه .
الدقل : تمر ردئ لا يتلاصق ، فإذا نثر تفرق وانفردت كل تمرة عن أختها يريد أنه
يهذ القرآن هذا ، والمعنى : ما تصنع إذا أتاك رجل ضال وهو في نحافة جسمه كالوتد أو
الذؤنون لكده نفسه بالعبادة ، يخدعك بذلك ويستضتبعك .
الذال مع الباء
ذبح النبي صلى الله عليه وآله وسلم نهى عن ذبائح الجن .
كانوا إذا اشتروا دارا واستخرجوا عينا ذبحوا ذبيحة مخافة أن تصيبهم الجن فأضيفت
الذبائح إلى الجن لذلك
ذبر أهل الجنة خمسة أصناف منهم الذي لا ذبر له
الذبر : القراءة ، والزبر : الكتابة في لغة هذيل ، ولم يفرق سائر العرب بينهما ،