شرح
وأيضا يدل على الفضيلة ما قال في الفقيه ( كأنه عن رسول الله صلى الله
عليه وآله كما يفهم عما تقدم ) : ومن ختم القرآن بمكة من جمعة إلى جمعة أو أقل أو
أكثر كتب الله له من الأجر والحسنات من أول جمعة كانت في الدنيا إلى آخر جمعة
تكون ، وكذلك أن ختمه في ساير الأيام ( 1 ) .
وقال علي بن الحسين عليهما السلام من ختم القرآن بمكة لم يمت حتى يرى
رسول الله صلى الله عليه وآله ويرى منزله من ( في خ ل ) الجنة وتسبيحة بمكة تعدل
خراج العراقين ينفق في سبيل الله عز وجل ( 2 ) ومن صلى بمكة سبعين ركعة فقرأ في كل
ركعة بقل هو الله أحد وإنا أنزلناه وآية السخرة ( 3 ) وآية الكرسي لم يمت إلا شهيدا ،
والطاعم بمكة كالصائم فيما سواها وصوم يوم مكة يعدل صيام سنة فيما سواها ( 4 )
والماشي بمكة ، في عبادة الله عز وجل ( 5 ) وقال الباقر أبو جعفر عليه السلام من جاور
سنة بمكة غفر الله له ذنوبه ( ذنبه خ ل ) ولأهل بيته ولكل من استغفر له ولعشيرته
ولجيرانه ذنوب سبع ( تسع خ ل ) سنين وقد مضت وعصموا من كل سوء أربعين
ومأة سنة والانصراف والرجوع أفضل من المجاورة والنائم بمكة كالمجتهد
( كالمتهجد خ ل ) في البلدان والساجد بمكة كالمتشحط بدمه في سبيل الله
عز وجل ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 45 من أبواب مقدمات الطواف الرواية 3 وفيها : وإن قرأه في سائر الأيام فكذلك
بدل قوله : عليه السلام : وإن ختمه في ساير الأيام ونقل تمام الرواية في الفقيه في باب فضائل الحج ( ج 2 ص 146
من طبعة النجف الأشرف ) .
( 2 ) وسائل باب 45 من أبواب مقدمات الطواف ح 4
( 3 ) المراد بآية السخرة قوله تعالى : إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض ( إلى قوله تعالى ) إن
رحمة الله قريب من المحسنين ( الأعراف : 6 - 54 ) .
( 4 ) ( وصيام يوم يعدل صيام سنة خ ل ) .
( 5 ) الوسائل الباب 45 من أبواب مقدمات الطواف الرواية 1 - 2 .
( 6 ) إلى هنا رواه في الفقيه - الوسائل الباب 15 من أبواب مقدمات الطواف الرواية 2 .