شرح
عليه الصلاة والسلام المقام بمكة أفضل أو الخروج على بعض الأمصار ؟ فكتب
عليه السلام المقام عند بيت الله أفضل ( 1 ) .
وما رواه في الفقيه ( في القوي ) عن سعيد بن عبد الله الأعرج ( الثقة ) عن أبي عبد الله عليه الصلاة والسلام قال : أحب الأرض إلى الله تعالى مكة وما تربة
أحب إلى الله تعالى ( عز وجل خ ل ) من تربتها ولا حجر أحب إلى الله من حجرها
ولا شجر أحب إلى الله تعالى من شجرها ولا جبال أحب إلى الله تعالى من جبالها
ولا ماء أحب إلى الله تعالى من مائها ( 2 ) .
وفي خبر آخر قال : ما خلق الله تعالى بقعة في الأرض أحب إليه منها
وأومى بيده إلى الكعبة ( الخبر ) ( 3 ) .
وما رواه فيه أيضا عن أبي حمزة الثمالي ( الثقة ) قال : قال لنا علي بن
الحسين عليهما السلام أي البقاع أفضل فقلنا الله ورسوله وابن رسوله أعلم فقال لنا :
أما أفضل البقاع ما بين الركن والمقام ولو أن رجلا عمر ما عمر نوح في قومه ألف سنة
إلا خمسين عاما يصوم النهار ويقوم الليل في ذلك المكان ثم لقي الله تعالى بغير ولايتنا
لم ينفعه ذلك شيئا ( 4 )
وفيه أيضا في الصحيح سئل عبد الله بن سنان أبا عبد الله عليه السلام
عن قول الله عز وجل ومن دخله كان آمنا البيت عني أم الحرم ؟ قال : من دخل
الحرم من الناس مستجيرا به فهو آمن من سخط الله عز وجل الحديث ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 16 من أبواب مقدمات الطواف الرواية 2 .
( 2 ) الوسائل الباب 19 من أبواب مقدمات الطواف ، الرواية 1 .
( 3 ) الوسائل الباب 18 من أبواب مقدمات الطواف الرواية 16 .
( 4 ) الفقيه باب ابتداء الكعبة وفضلها وفضل الحرم الرواية 17 وأوردها في الوسائل في الباب 29 من
أبواب مقدمات العبادات ، الرواية 11 .
( 5 ) الوسائل الباب 13 من أبواب مقدمات الطواف الرواية . 2