والتكبير على رأي ، وصورته : الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
والله أكبر على ما هدانا والحمد لله على ما أولانا ورزقنا من
بهيمة الأنعام ، عقيب خمسة عشر صلاة ، أولها ظهر ( يوم في ) العيد ، ثم
يمضي حيث شاء .
شرح
الجمرة والقبلة فهو يسار الجمرة باعتبار جعلها مستدبرا للقبلة وهو طرفها الذي ليس
بمحاذ للطريق .
وقد مر أيضا دليل استحباب الوقوف عندها بعد الفراغ والدعاء بعد ذلك
بعد أن يتقدم قليلا واختصاص ذلك بالأولين .
وقد مر أيضا قبل هذا استحباب استقبال الثالثة وهي العقبة واستدبار
القبلة وعدم الوقوف عندها .
وكل ذلك موجود في صحيحة معاوية بن عمار ( 1 ) التي ذكرت في شرح
قوله : ويجب الرمي الخ .
إلا استحباب استدبار الثالثة فإنه مضى عند ذكر رميها يوم النحر .
قوله : والتكبير الخ . أي يستحب ذلك وقوله : ( على رأي ) إشارة إلى
الخلاف لبعض في وجوبه .
واستدل عليه بآية فاذكروا الله في أيام معدودات ( 2 ) وقد فسرت في التفسير
والأخبار ( 3 ) بالتكبير في هذه الأيام ويؤيده ورود التحريص في الأخبار الكثيرة
الصحيحة أيضا .
مع رواية عمار بن موسى عن أبي عبد الله عليه الصلاة والسلام قال :
هامش
( 1 ) الوسائل الباب 3 من أبواب رمي جمرة العقبة الرواية 1 .
( 2 ) البقرة : 203 .
( 3 ) الوسائل الباب 8 من أبواب العود إلى منى الرواية 4 .