شرح
لا حاجة إليها فما لبث للعبادة وخرج عن حقيقة المعتكف اللابث للعبادة ( انتهى ) .
والظاهر ( 1 ) أن العبادة التي هي الغرض هي محض الكون أو الصوم ونحوه
لا غيره وإلا يلزم المنع عن سائر المباحات ، وهو منفي بالعقل والنقل ، والظاهر أنه لا
يوجب الكفارة .والعجب أنه ما قال بوجوب الاجتناب عن جميع ما ، يجتنبه المحرم ، مع أن
الظاهر أخص ، بل نقل في المختلف منعه ذلك ، وقال : واختار ابن إدريس عدم
التعميم والله أعلم ( انتهى ) فتأمل .
وأن الظاهر إن الارتداد موجب للافساد وإن عاد إلا ما أكمله ثلاثا ،
وقيل لا يفسد به ولعل الأول أوضح .
هامش
1 ) هذا جواب من الشارح قدس سره عن ابن إدريس ره