تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 407

مساهمون:

ص٤٠٧
شرح
لا حاجة إليها فما لبث للعبادة وخرج عن حقيقة المعتكف اللابث للعبادة ( انتهى ) . والظاهر ( 1 ) أن العبادة التي هي الغرض هي محض الكون أو الصوم ونحوه لا غيره وإلا يلزم المنع عن سائر المباحات ، وهو منفي بالعقل والنقل ، والظاهر أنه لا يوجب الكفارة .والعجب أنه ما قال بوجوب الاجتناب عن جميع ما ، يجتنبه المحرم ، مع أن الظاهر أخص ، بل نقل في المختلف منعه ذلك ، وقال : واختار ابن إدريس عدم التعميم والله أعلم ( انتهى ) فتأمل . وأن الظاهر إن الارتداد موجب للافساد وإن عاد إلا ما أكمله ثلاثا ، وقيل لا يفسد به ولعل الأول أوضح .
هامش
1 ) هذا جواب من الشارح قدس سره عن ابن إدريس ره