شرح
يشيع أخاه في شهر رمضان فيبلغ مسيرة يوم أو مع رجل من إخوانه أيفطر أو يصوم ؟
قال : يفطر ( 1 ) .
ورواية زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت : الرجل يشيع أخاه
في شهر رمضان اليوم واليومين قال : يفطر ويقضي قيل له : فذلك أفضل أو يقم ولا
يشيعه ؟ قال : يشيعه ويفطر ، فإن ذلك حق عليه ( 2 ) .
وما في صحيحة حماد بن عثمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال
رجل من أصحابي جاء خبره من الأعوص ( 3 ) وذلك في شهر رمضان أتلقاه وأفطر ؟
قال : نعم ، قلت : أتلقاه وأفطر أو أقيم وأصوم ؟ قال : تلقاه وأفطر ( 4 ) وغيرها .
ولا يبعد كون الإقامة أفضل لصحيحة الحلبي - في الفقيه ، وهي حسنة في
الكافي - عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الرجل يدخل عليه شهر
رمضان ، وهو مقيم لا يريد براحا ( 5 ) ، ثم يبدو له أن يسافر فسكت ، فسأله غير مرة ،
فقال : يقم أفضل إلا أن يكون له حاجة لا بد له منها أو يتخوف على ماله ( 6 ) .
ولمكاتبة محمد بن الفضل البغدادي إلى أبي الحسن العسكري : جعلت فداك
يدخل شهر رمضان على الرجل فيقع بقلبه زيارة الحسين عليه السلام ، وزيارة أبيك
هامش
( 1 ) الوسائل باب 10 حديث 7 من أبواب صلاة المسافر
( 2 ) الوسائل باب 10 حديث 4 من أبواب صلاة المسافر
( 3 ) في الحديث جائني خبر من الأعوص ، هو بفتح الهمزة والواو بين المهملتين موضع قريب من المدينة
وواد بديار باهلة وفي بعض النسخ من الاعراض جمع عرض باعجام الضاد وضم المهملة وراء في الوسط ، وهي
رسانيق أهل الحجاز ( مجمع البحرين ) ( 4 ) الوسائل باب 10 حديث 2 من أبواب صلاة المسافر
( 5 ) يقال : ما برح من مكانه أي لم يفارقه ( مجمع البحرين )
( 6 ) الوسائل باب 3 حديث 1 من يصح الصوم