تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الفائدة — صفحة 443

مساهمون:

ص٤٤٣
ويستحب أن يقول عقيب كل صلاة : ثلاثين مرة : سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر .
شرح
للمتحيرين ، وقابل لعذر المضطرين والمعذورين . قوله : ( ويستحب أن يقول عقيب كل صلاة الخ ) دليل استحباب قول المسافر ذلك بعد كل صلاة مقصورة ، رواية سليمان بن حفص المروزي المذكورة في زيادات التهذيب ، قال : قال الفقيه العسكري عليه السلام يجب على المسافر أن يقول في دبر كل صلاة يقصر فيها ، ( سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ) ثلاثين مرة لتمام الصلاة ( 1 ) ومعلوم أن مقصود المصنف كل صلاة مقصورة : قال في المنتهى : يستحب للمسافر أن يقول عقيب كل صلاة يقصر فيها سبحان الله الخ ، حذفها ، للظهور والشهرة وانسباق الذهن إليه . فقول الشارح بعد تقييد كلام المصنف بمقصورة ، ولم يقيد المصنف الصلاة بالمقصورة بناء على نقص صلاة المسافر وإن كانت تامة الركعات غير واضح . ولعل عدم الوجوب لعدم صحة الخبر ، بل القائل أيضا ، ومنافاة الحكمة في الجملة : والظاهر أن الأولى فعله بعد السلام بغير فصل وفعل مبطل ، تتميما للعوضية ، وأنه يتداخل في المقرر دائما ، والتكرار أفضل ، لأن زيادة الخير خير .واعلم أن الظاهر عدم الخلاف في جواز الجمع للمسافر في وقت الأولى أو الثانية ، حتى بين العشائين قبل ذهاب الحمرة المغربية وبعده ، ويدل عليه حسنة الحلبي لإبراهيم عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا كان في سفر أو عجلت به حاجة يجمع بين الظهر والعصر ، وبين المغرب والعشاء الآخرة ، قال : فقال أبو عبد الله عليه السلام لا بأس أن يعجل العشاء الآخرة في السفر قبل أن يغيب الشفق ( 2 ) وغيرها من الروايات .
هامش
( 1 ) الوسائل باب ( 24 ) من أبواب صلاة المسافر حديث : 1 ( 2 ) الوسائل باب ( 31 ) من أبواب المواقيت حديث : 3