وكل النوافل ركعتان بتشهد وتسليم إلا الوتر
شرح
وصلاة أمير المؤمنين وصلاة فاطمة وجعفر بن أبي طالب يوم الجمعة ، وصلاة خمس
عشرة مرة إذا زلزلت في المصباح عندي : نقل فعلها ليلة الجمعة بين المغرب
والعشاء ، لعله فهم من أول كلام الشيخ ، فتأمل ، فإنه لا يفهم منه .
ومنها ما روي عن محمد بن يعقوب في الكافي باسناده عن علي بن محمد
باسناده عن بعضهم عليهم السلام في قول الله عز وجل ، إن ناشئة الليل هي أشد
وطاء وأقوم قيلا ( 1 ) قال هي ركعتان بعد المغرب يقرأ في أول ركعة بفاتحة الكتاب
وعشر آية من أول البقرة وآية السخرة ( 2 ) ومن قوله : وإلهكم إله واحد لا إلا هو
الرحمان الرحيم ، إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار ، إلى قوله
لآيات لقوم يعقلون ( 3 ) وخمس عشرة مرة قل هو الله أحد ، وفي الركعة الثانية ، فاتحة
الكتاب وآية الكرسي ، وآخر البقرة من قوله ، لله ما في السماوات وما في الأرض
إلى أن تختم السورة ، وخمس عشرة مرة قل هو الله أحد ، ثم ادع بعدها بما شئت ،
قال : ومن واظب عليه كتب الله له بكل صلاة ستمائة ألف حجة ( 4 )
ولعل الترك في البعض سيما مع الحاجة ، لا يضر بالمواظبة .
قوله : ( وكل النوافل الخ ) كون الوتر ركعة واحدة بتسليمة هو المشهور ، بل
يفهم الاجماع من المنتهى عليه وعلى الفصل : قال فيه : منها صلاة الليل ، واثنتان
للشفع يسلم فيهما ، ثم يوتر بواحدة ذهب إليه علمائنا الخ .
والذي أفهم من أكثر الروايات كونه ثلاثا ، والتخيير بين التسليم عقيب الثانية
والثالثة وصلا وفصلا ; فلا شك في الجواز بالفصل ، وأما التعيين فغير ظاهر الدليل ،
هامش
( 1 ) المزمل : ( 6 )
( 2 ) الأعراف : آية ( 54 - 55 - 56 ) أوله : إن ربكم الله الذي . . . إلى قوله تعالى . . إن رحمة الله
قريب من المحسنين .
( 3 ) البقرة : آية ( 163 - 164 )
( 4 ) الوسائل باب ( 16 ) من أبواب بقية الصلوات المندوبة حديث : 2